و لا جعلنّ ملك هذا العبد فوق ملك الملوك « 1 » . حتى يتضعضع له كل ملك و يهابه كل سلطان جائر و جبار عنيد « 2 » .
و يتمسح له كل سبع ضار . و لا شوقنّ اليه الجنة و ما فيها . و لاستغرقنّ عقله بمعرفتى و لا قومنّ له مقام عقله . ثم لاهوننّ « 3 » عليه الموت و سكراته و مرارته « 4 » و فزعه . حتى يشتاق الى الجنّه تشويقا « 5 » و اترك به ملك الموت . فقال له مرحبا طوبى لك ، طوبى لك « 6 » انّ الله عز و جل « 7 » اليك المشتاق . و اعلم يا ولى الله : ان الابواب التى كان يصعد « 8 » فيها عملك تبكى عليك و محرابك و مصلاك « 9 » يبكيان عليك ، فيقول له : امضى برضوان الله تعالى و الكرامة . « 10 » و تخرج روحه « 11 » من جسده كما تخرج الشعرة من العجين « 12 » [ و ان الملائكه يقومون ] فاذا كان عند نزعه يقوم على رأسه ملائكة بيدكل ملك كاس من الكوثر « 13 » و « 14 » كاس من الخمر . يسقون روحه حتى يذهب سكراته و مرارته « 15 » و « 16 » و يبشرونه بالبشارة العظمى . و يقولون له « 17 » طبت و طاب مثواك « 18 » انت تقدم على العزيز الكريم « 19 » الحبيب « 20 » القريب « 21 » المجيب القدير « 22 » فيطير الروح « 23 » من ايدى الملائكه [ فتصعد ] « 24 » الى
هامش
( 1 ) . كل الملوك .
( 2 ) . سلطان برّ و جبار عنيد .
( 3 ) . و لا هونّن .
( 4 ) . و مراراته .
( 5 ) . شوقا .
( 6 ) . طوباك طوباك .
( 7 ) . ان الله تعالى .
( 8 ) . التى يصعد .
( 9 ) . مصلاك و محرابك .
( 10 ) . برضوان الله و الكرامه .
( 11 ) . و يخرج روحه .
( 12 ) . كما يخرج الشعره .
( 13 ) . الف ، ب و ن : و اذا كان العبد فى حاله الموت يقوم على رأسه ملائكه ، بيد كل ملك كأس من ماء الكوثر .
( 14 ) . و ان الملائكه يقومون و اذا كان عند نزعه يقوم على رأسه ملائكه كل ملك كاس من ماء الكوثر .
( 15 ) . الف و ب : حتى تذهب سكرته و مرارته .
( 16 ) . و مراراته .
( 17 ) . و يقول له .
( 18 ) . الف ، ب و ن : انك تقدم .
( 19 ) . تمرّ على العزيز الكريم .
( 20 ) . المجيب .
( 21 ) . ( القريب ) ندارد .
( 22 ) . على العزيز الحكيم الحبيب القريب .
( 23 ) . الف ، ب و ن : فتطير الروح .
( 24 ) . من ايدى الملائكه فتزع فيصد الى الله .