گويند « 1 » و در خاموشى ، انيسش « 2 » حق بود و در وقت نطق ، جليسش « 3 » لطف او بود .
يا احمد ! اهل الآخره لا يهناهم « 4 » « 5 » الطعام منذ عرفوا ربهم و لا يشغلهم « 6 » مصيبة منذ عرفوا سيّئاتهم . يبكون على خطاياهم . يتعبّون انفسهم . و لا يريحونها « 7 » إنّ راحة اهل الآخرة فى الموت « 8 » و الآخرة مستراح العابدين « 9 » . مونسهم دموعهم التى يفيض « 10 » على خدودهم و جلوسهم مع الملائكه الذين عن أيمانهم و عن شمائلهم و مناجاتهم مع الجليل الّذى فوق عرشه « 11 » .
ان اهل الآخرة قلوبهم فى اجوافهم ، قد فرحت متى « 12 » نستريح من دار الفناء « 13 » ( الى دار البقاء ) « 14 » و « 15 » .
پس خطاب فرمود « 16 » : اى احمد ! اهل آخرت را طعام و شراب خارنده ، و « 17 » گوارنده نبود . از هيبت جلال من و آرزوى جمال من ، چون مرا شناسند « 18 » به هيچ معصيت مشغول نشوند ، جز « 19 » به مصيبت معصيت خود . پيوسته بر گناه خود لرزان بوند « 20 » ؛ نفس خود را دايم در زير بار مجاهده دارند « 21 » و به هيچ آسايش نگذارند « 22 » ، زيرا « 23 » راحت اهل آخرت ، بعد از مرگ بود ، چه « 24 » نفس حيوانى و
هامش
( 1 ) . با او گويند .
( 2 ) . انيس .
( 3 ) . جليس .
( 4 ) . ب : لا يهناؤهم .
( 5 ) . لا يهنالهم .
( 6 ) . ب : لا تسغلهم .
( 7 ) . س : و لا يذبحونها .
( 8 ) . الف ، ب و ن : ان راحة اهل الجنة فى الموت .
( 9 ) . موضع استراحه العابدين .
( 10 ) . الف ، ب و ن : تفيض .
( 11 ) . مجازا عن الاستعا عرشه .
( 12 ) . منّى .
( 13 ) . ن : ننزح من دار الفناء .
( 14 ) . الف ، ب ، ح و ن : من دار الفناء الى دار الفناء .
( 15 ) . س : ( الى دار البقاء ) ندارد .
( 16 ) . فرمود كه .
( 17 ) . ( خارنده و ) ندارد .
( 18 ) . بشناسند .
( 19 ) . س : ( جز ) ندارد .
( 20 ) . گريان باشند .
( 21 ) . نفس خود را در زير بار مجاهد ، مىدارند .
( 22 ) . نگذارنند .
( 23 ) . زيرا كه .
( 24 ) . س : زيرا .