كرده شد :
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ
( 17 / 9 )
وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ
( 6 / 153 ) .
خاتمة - در ترتيب سلوك توحيد ، چون نخست تعين وجود يعنى در تنزل ، حضرت علم است ، آنگه قدرت ، آنگه ارادت ، و مظهر انسانى نخست « 1 » بعد از كلى حقيقى اول وجود مىيابد ، يعنى تعين جزوى در صورت نطفه تا درجهء عظمى و لحمى ، آنگه حيات كه مبدأ آگاهى و علم است ، آنگاه قدرت يعنى قوت حركت و بطش ، آنگه قوت ارادت تميز ضار و نافع ، و اختيار نافع و كراهت « 2 » ضار در رفع تعين ، يعنى عروج بر عكس آن بود .
پس به حسب « 3 » اختيار مجازى در حقيقى از او مرتفع شود به رضا كه ضد آن است و باب اللّه اعظم است موصوف گردد :
وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ
( 9 / 72 )
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
( 33 / 36 ) .
آنگه قدرت جبرى در قدرت اختيارى از او برخيزد و به توكل متصف شود كه :
وَ عَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
( 5 / 23 ) .
آنگه رفع صور علم جزوى در علم كلى به تسليم :
وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً
( 4 / 65 ) .
آنگه تعين عدمى وجود مرتفع شود به فناء در توحيد :
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ
( 39 / 30 )
وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ
( 12 / 76 ) ، حتى يقتل الرجل فى سبيل اللّه .
آنگه اتصاف است به بقاى بعد الفناء :
وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
( 65 / 3 ) ، كه به وجود حقيقى بىعدم كه :
لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى
( 44 / 56 ) . و علم بىجهل :
وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً
( 18 / 65 ) .
هامش
( 1 ) - ج ، د ، ه : به حسب
( 2 ) - ب : كراهيت
( 3 ) - ه : نخست آنكه