قاعدة - تعلق فعل كه امر نسبى است به ظاهر عين تعلقى است كه به مظهر دارد و هر دو جهت اگر چه اول حقيقى است و دوم مجازى در حد اعتبارند و باز در هر دو نسبت از حيثيت وحدت كليت و احديت جمع « 1 » حقيقى ديگر است .
و در كلام مجيد يك فعل را به هر سه جهت نسبت فرمايد ، اما نسبت با حق تعالى ظاهر چنان كه :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ
( 39 / 42 ) .
و نسبت با خلق :
قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ
( 32 / 11 ) الآية ، و اعتبار هر دو نسبت با هم :
قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ
( 9 / 14 ) از آنكه تعذيب عين فعل « 2 » است و همچنان اعتبار نسبت حق ظاهر در مثل :
وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ
( 4 / 113 ) و در مثل :
وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها
( 32 / 13 ) و :
قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
( 4 / 78 ) و :
زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ
( 27 / 4 ) و اعتبار نسبت مظهر در مثل :
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى
( 53 / 5 ) و مثل :
وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
( 2 / 57 ) ( 7 / 160 ) ( 9 / 70 ) ( 16 / 33 و 118 ) ( 29 / 40 ) ( 30 / 9 ) و مثل :
جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
( 32 / 17 ) و مثل :
وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ
( 4 / 79 )
وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ
( 27 / 24 ) و اعتبار هر دو نسبت در مثل :
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ
( 48 / 10 )
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
( 3 / 31 )
وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى
( 8 / 17 ) .
و اين مقام خاص « 3 » مظهر « 4 » محمدى ( ص ) است و مسما است به مقام محمود :
عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
( 17 / 79 ) .
حقيقت - تحقيق اين مقام مسبوق است به بقاى بعد الفنا كه جبر و قدر به هم مجتمع نگردد .
هر كدام آيت كه مشتمل است بر جبر محض و عدم تأثير به استقلال ، اشارت بود به
هامش
( 1 ) - الف ، ب : جمعى
( 2 ) - ج : فضل ه : قتل
( 3 ) - ب ، ج ، د : خاصه
( 4 ) - ه : حضرت