و در حق يونس ( ع ) :
فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، فَاسْتَجَبْنا لَهُ
( 21 / 87 و 88 ) الآية .
و در حق ايوب ( ع ) :
إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
( 21 / 83 ) .
و در حق موسى ( ع ) :
قالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ
( 28 / 16 ) .
و در حق محمد مصطفى صلى اللّه عليه و سلم :
وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ
( 33 / 37 ) ،
وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ
( 40 / 55 ) و ( 47 / 19 )
وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ
( 94 / 2 ) الآية ، و :
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ
( 110 / 1 ) السورة ،
وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( 24 / 31 ) .
حقيقت - از بحثهاى سابق محقق شد كه وجه احتياج جواهر به هستى امكان است ، اعراض از اين وجه قابلتر و محتاجترند ، از آنكه اعراض از افعال و غيرها از جهت هستى به جواهر نيز كه محل است محتاجاند ، به خلاف جوهر ، و نيز تجدد « 1 » عرض زيادت است بر جوهر كه : العرض لا يبقى زمانين ، و بنابراين معنى ، حضرت حق تعالى جوهر يعنى نفس انسانى را در خلقت مقدم داشت بر عرض كه عمل است و فرمود :
وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ
( 37 / 96 ) .
حقيقت - فعل اختيارى را احتياج به واجب الوجود زيادت است از اضطرارى ، از آنكه اختيارى مسبوق است به خلق و قدرت و ارادت و اختيار دواعى و تحريك اعضاء بر وفق داعيهء ارادت .
و باز هر يكى از اين جمله محتاجاند به ايجاد اسباب و علل بىحصر كه آن جمله منتهى مىشود به اضطرار ، به خلاف اضطرارى كه مجرد ايجاد است ، و چون مختار در اختيار مضطر است ، اختيار عين اضطرار بود :
ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
( 28 / 68 ) .
هامش
( 1 ) - ج : تعدد