تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق اليقين في معرفة رب العالمين ( فارسى ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
مقام فناى محض چنان كه :
وَ ما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ
( 27 / 81 ) ،
وَ ما أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ
( 35 / 22 و 23 ) ، و :
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ
( 28 / 56 )
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ
( 18 / 6 ) . و هر كدام كه مشتمل است بر امر به ارسال و تكميل نفوس چنان كه : و انذر ، و قل و اتبع و ادع ، و اقبل اشارت بود به بقاى محض . و هر كدام كه مشتمل است بر حركت بعد از سكون و كشف بعد از ستر و علم بعد از جهل و غناى بعد از فقر و هدايت بعد از ضلالت اشارت بود به احديت جمع چنان كه :
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ، قُمْ فَأَنْذِرْ
( 74 / 1 و 2 ) و :
يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ ، قُمِ اللَّيْلَ
( 73 / 1 و 2 ) و :
إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ
( 18 / 110 ) و :
أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى
( 93 / 6 )
وَ وَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى
( 93 / 7 )
وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى
( 93 / 8 ) . حقيقت - آن‌چنان كه توحيد ميان تشبيه و تنزيه است ، يعنى اثبات صفات حقيقى و نفى صفات سلبى كه :
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
( 42 / 11 ) اعلى مراتب انسانيت يعنى مقام محمدى ميان نفى و اثبات است ، يعنى بقاى بعد الفناء كه :
فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ
( 11 / 112 ) ، و بين المشرق و المغرب قبلتى . و ايمان ميان نفى و اثبات و : و
اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
( 6 / 106 ) . و اعتقاد ميان جبر و اختيار كه :
ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ
( 4 / 79 )
قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
( 4 / 78 ) . و احكام و اخلاق و اعمال ميان افراط و تفريط كه دين قويم و صراط مستقيم است كه :
ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً
( 3 / 67 ) . از آنكه حامل وحدانيت و مظهر وجود اعتدال و حسن است كه به بعضى از آن اشارت