تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق اليقين في معرفة رب العالمين ( فارسى ) — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣

باب هفتم در حكمت تكليف و جبر و قدر و سلوك

حقيقت - حكمت تكليف اظهار هستى است به ظهور عجز غير و اضطرار به عبادت و تعظيم ذات معبود « 1 » حقيقى ، و غايت آن است كه حصه عدميت ممكن كه عبديت است از حصهء الهيت كه وجود است ممتاز گردد . و اين بود معنى : ما عبدناك حق عبادتك « 2 » ما عرفناك ، حق معرفتك ،
وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
( 39 / 67 ) . حقيقت « 3 » - حكمت از ابتلاى انبياء و اولياء تحقق اضطرار مذكور است ، و ظهور فناى وجود مجازى كه تعين است على ما هو عليه كان . و از اين سبب در كلام مجيد آيت اصطفا و اجتبار و غفران انبيا بعد از التجا و نداى ايشان ذكر فرمود . چنانچه در حق آدم ( ع ) :
وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى ، ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ
( 20 / 121 و 122 ) . و در حق نوح ( ع ) :
وَ لَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ، وَ نَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
( 37 / 75 و 76 ) . و در حق ابراهيم ( ع ) :
فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً
( 6 / 76 )
وَ الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ
( 26 / 82 ) الآية . و در حق داود ( ع ) :
أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ ، فَغَفَرْنا لَهُ
( 38 / 24 و 25 ) . و در حق سليمان ( ع ) :
وَ أَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ ، قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ، فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ
( 38 / 34 و 35 و 36 ) الآية .
هامش
( 1 ) - الف ، ب : محبوب ( 2 ) - الف ، ب : ندارد . ( 3 ) - الف ، ب : فايده ه : قاعده