تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
مردودان هم بر دو قسمند : أهل شقاوت وأهل خسارت « 1 » .

[ أهل شقاوت ]

اما أهل شقاوت آن قوم‌اند كه نقاشان تقدير أزلي رقم حرمان
« أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ »
« الف » برناصيهء ايشان كشيدند ودلهاى منكس « 2 » ايشان را بزنگار
« كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ »
« ب » از ملاحظهء عكس آفتاب توحيد محروم گردانيدند وديدهء عقول ايشان را بعماى شرك
« فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ »
« ج » از مطالعهء أنوار يقين محجوب گردانيدند . آن طائفه از اكتساب أسباب نجات نوميدند واز رجوع به مرجع لطف وجمال كه عبارت از آن جوار « 3 » جواد رحمن است آيس . أموات « 4 » قبور حقيقي هم كه هرگز زندگانى « 5 » از آن قوم صورت نبندد . چنانكه كلام رباني از حال ايشان خبر داد كه
« أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ »
« د » . قسم « 6 » دوم أهل خسارت‌اند كه نفوس ايشان را در ظلمات صفات بهيمى وسبعي محبوس كردند ودلهاى مدنس ايشان را در تيه مهالك اوديهء هموم بقيد بندگى
« أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ »
« ه » مبتلا گردانيدند واز دولت فيضان أنوار مكاشفات ملكوتي وحصول جواهر واردات حقائق جبروتي « 7 » واسرار جناب سرادقات كبرياى لاهوتى ، بخست تقليد :
« إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ »
« و » خورسند گشتند
« ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ »
« ز » .
هامش
( الف ) البقرة آيهء 6 . ( ب ) المطففين آيهء 14 . ( ج ) الحج آيهء 46 . ( د ) النحل آيهء 21 . ( ه ) الفرقان آيهء 46 . در جاثيه آيهء 23 ا فرأيت . . . ) . ( و ) زخرف آيات 22 - 23 . ( ز ) النجم آيهء 30 . ( 1 ) - خسارات . ( 2 ) - أيضا منكسر . ( 3 ) - مج جوادب در بعضي نسخ جوار فاقد است . ( 4 ) - قدس أنوار ؟ ( 5 ) - چ زندگى . ( 6 ) - مق وايا ندارد . ( 7 ) - ايا ومق ودخ حسب .
احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 350 | محمد رياض