مردودان هم بر دو قسمند : أهل شقاوت وأهل خسارت « 1 » .
[ أهل شقاوت ]
اما أهل شقاوت آن قوماند كه نقاشان تقدير أزلي رقم حرمان
« أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ »
« الف » برناصيهء ايشان كشيدند ودلهاى منكس « 2 » ايشان را بزنگار
« كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ »
« ب » از ملاحظهء عكس آفتاب توحيد محروم گردانيدند وديدهء عقول ايشان را بعماى شرك
« فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ »
« ج » از مطالعهء أنوار يقين محجوب گردانيدند .
آن طائفه از اكتساب أسباب نجات نوميدند واز رجوع به مرجع لطف وجمال كه عبارت از آن جوار « 3 » جواد رحمن است آيس . أموات « 4 » قبور حقيقي هم كه هرگز زندگانى « 5 » از آن قوم صورت نبندد . چنانكه كلام رباني از حال ايشان خبر داد كه
« أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ »
« د » .
قسم « 6 » دوم أهل خسارتاند كه نفوس ايشان را در ظلمات صفات بهيمى وسبعي محبوس كردند ودلهاى مدنس ايشان را در تيه مهالك اوديهء هموم بقيد بندگى
« أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ »
« ه » مبتلا گردانيدند واز دولت فيضان أنوار مكاشفات ملكوتي وحصول جواهر واردات حقائق جبروتي « 7 » واسرار جناب سرادقات كبرياى لاهوتى ، بخست تقليد :
« إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ »
« و » خورسند گشتند
« ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ »
« ز » .
هامش
( الف ) البقرة آيهء 6 .
( ب ) المطففين آيهء 14 .
( ج ) الحج آيهء 46 .
( د ) النحل آيهء 21 .
( ه ) الفرقان آيهء 46 . در جاثيه آيهء 23 ا فرأيت . . . ) .
( و ) زخرف آيات 22 - 23 .
( ز ) النجم آيهء 30 .
( 1 ) - خسارات .
( 2 ) - أيضا منكسر .
( 3 ) - مج جوادب در بعضي نسخ جوار فاقد است .
( 4 ) - قدس أنوار ؟
( 5 ) - چ زندگى .
( 6 ) - مق وايا ندارد .
( 7 ) - ايا ومق ودخ حسب .