تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
مفاهيم مربوط به آن آورديم ، در متون فتوت با إضافات وتفصيلات بيشتر مىتوان يافت ودر اين‌جا پاره‌اى از بخش‌هاى آن‌ها را نقل مىكنيم . دربارهء فتوت إبراهيم ( ع ) ، در فتوت‌نامهء شيخ نجم الدين محمد زركوب تبريزى ( متوفى 712 ه ) آمده است : إبراهيم خليل عليه السلام چون توجه كلى بحق تعالى كرد كه
« إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ »
« 1 » ديگر رو با هيچ خلق نكرد واز هيچ‌كس نترسيد تا حدى كه چون در منجنيق بآتش انداختند ، جبرئيل عليه السلام در هوا بيامد وگفت : الك حاجة ؟ جواب فرمود : اما إليك فلا حسبي من سئوالى علمه بحالي - يعنى جبرئيل گفت : حاجتي دارى ؟ گفت : اما بتونه ، آنكه عالمست بحال من ، سئوال من مىداند - أو تمام است مرا - لا جرم آتش از براي أو رياحين شد وسلامت يافت لقوله تعالى :
قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
« 2 » اى آتش سرد شو بسردى وبسلامت بر إبراهيم » . « 3 » در تحفة الاخوان كاشاني نيز آمد است : « نقطهء أول ولايت ومفتتح آن كه معنى وحدت ازو منتشر شد ، وفتوت وولايت بدو ظاهر گشت ، نفس مقدس إبراهيم بود صلى اللّه عليه ، چه أول كسى كه قدم در راه تجريد نهاد واز دنيا ولذات آن كنار گرفت واز ريبت وشهوات آن دورى گزيد ، واز پدر ومادر وقوم وقبيلهء خويش مفارقت جست ، واز أهل وعزيزان ومألوفات لذيذ وأوطان هجرت كرد ، ودر محبت حق أنواع بلا ومشقت برخود گرفت وبرغربت ومجاهدت مصابرت نمود ، وبرشكستن أصنام ومخالفت جباران دليرى يافت تا دشمنان به فتوت أو گواهى دادند ، إبراهيم بود عليه الصلاة والسلام - حقا كه حق تعالى از ايشان باز مىگويد :
« قالُوا
هامش
( 1 ) - 6 - انعام - : 79 ( 2 ) - 21 : 69 . ( 3 ) - رسايل جوانمردان ، ص 173 .
احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 254 | محمد رياض