تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

30 - وجوديه

نسخ خطى : 4056 ، 4274 ( ملى ملك ) 346 ( كتابخانهء دانشكدهء أدبيات تهران مجموعهء اهدايى دكتر حكمت ) 2371 ، 2372 ( تاشكند ر ك فهرست ج 3 ) شمارهء 184 ( مركزى : جزء كتب ونسخ أستاذ مرحوم سعيد نفيسى ) . عكسي : 1666 ( كتابخانهء مركزى ) . اين رسالهء مختصر 4 برگى در ضمن سخن از وجود ، مشتمل بر بحث‌هاى عرفانى است وبدين‌گونه آغاز مىشود : « حمد بيغايت آن فاطر حكيم را كه آثار أنوار صبح وجود از قعر چاه ظلمت آباد عدم بيرون آورد » در اين رساله - به سورهء اخلاص استشهاد خوبى ميفرمايد ومىنويسد :
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
« 1 » وجود را ظهوريست وبرد ذاتست گاه در كسوت قيود كه ظهور آن كسوت قيد ايجابي بود كه
اللَّهُ الصَّمَدُ
وگاه بيكى كه
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
وگاه مجرد از قيود كه
لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ » .
دربارهء عوالم پنجگانه ( هويت يا غيب مطلق ، الوهيت يا جبروت يا عالم أسماء ، عالم ملكوت ، عالم انسان كامل وعالم انساني ) بحثي كرده واضافه ميفرمايد كه : « أهل توحيد اين جمله را . . . مظاهر هويت ذاتي ميخوانند » . مؤلف بحث وحدت الوجود را آن‌طور كه در حل الفصوص نوشته اينجا هم مختصرا عرضه كرده وسپس ميفرمايد : « نزد أهل كشف وشهود وجود مطلق يكى بيش نيست وآن وجود حق است ووجود جميع موجودات بدان حضرت منتهى ميشود وآن حضرت منتهاى همت همه است واين وجود را در هر عالمي از شؤون مختلف ظهورى است - دربارهء انسان كامل ميفرمايد : « . . . خبر از آن حال اين آمد كه و
ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى »
« 2 »
إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ
« 3 » وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه وبصره ولسانه ورجله فبى يسمع وبي يبصر وبي ينطق وبي يمشى » « 4 » .

31 - تلقينيه

نسخ خطى : 4274 ( ملى ملك ) موزهء بريتانيا ( ر ك : ج 2 ريو ص 836
هامش
( 1 ) - سورهء 112 ( الاخلاص ) داراى 4 آية . ( 2 ) - 17 سورهء الأنفال . ( 3 ) - آيهء 10 الفتح . ( 4 ) - حديث معروف رسول ( ص ) .