تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
آخر از خواب امل بيدار شو * يك دمى مست هوا هشيار شو تانيايد درد انكارت پديد * قصهء اين درد نتوانى شنيد چون تو حمال نجاست آمدى * از چه در صدر رياست آمدى ؟ خانهء خلقي كنى زير وزبر * تا براندازى بر افسارى بدر شاخ امل بزن كه چراغى است زودمير * بيخ هوس بكن كه درختى است كم بقا
درين رساله سوز وتابش قلب سيد به صورت بسيار مؤثرى جلوه‌گر است مثلا اين جملات را از عقبهء سوم ( ظلم وستم ) كه دربارهء عاقبت ظالم نوشته ملاحظه نمائيد : « ودرياى غضب
إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ
« 1 » در موج آيد ومو كلان سياست عذاب خطاب كنند كه
لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ
« 2 » - فرياد از نهاد شومش برآيد كه
رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ
« 3 » در جوابش گويند :
أَ وَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ
« 4 »
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ .
« 5 »
هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 6 »
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ » .
« 7 »

20 - رسالهء « مشيت »

نسخ خطى : 4250 ( ملى ملك ) 346 ( كتابخانهء دانشكدهء أدبيات تهران مجموعهء اهدايى أستاذ حكمت ) شمارهء 3258 ( مركزى دانشگاه ) ونيز : موزهء بريتانيا ( ر ك ريو : 2 ، ص 837 ) تاجيكستان ( 2190 ب ) ، تاشكند 2348 تا 2350 ( 3 نسخه ، جلد 3 ) عكسي : 672 ، 1666 ، كتابخانهء مركزى دانشگاه . اين رساله براي راهنمايى سالكان راه خداوندى است ومؤلف محترم در آن توصيه ميفرمايد كه سالكان بايد كه تن به رضاى الهى ومشيت أو بدهند مى فرمايد كه در راه مجاهده ومراقبه ورياضت عجلت پسندى وناشكيبايى سزاوار
هامش
( 1 ) - 12 البروج . ( 2 ) - 22 ، سورهء ق . ( 3 ) - آيهء 13 ، سورهء السجدة 32 . ( 4 ) - آيهء 37 سورهء فاطر ( 5 ) - آيهء 38 ، سورهء المدثر . ( 6 ) - آيهء 145 ، سورهء الأعراف . ( 7 ) - آيهء 228 ، سورهء الشعراء .
احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 146 | محمد رياض