تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
نام ومضمون اين رساله ( كه 8 برگ چاپى است ) از آيهء قرآن مجيد گرفته شده است : ولا
اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ
( آيهء 11 : سورهء البلد ) درين رساله سيد به شخص سلطان انتقاد سختى ميفرمايد وسپس أو را براي مراعاة عدل وانصاف وبهبود بخشيدن به وضع رعاياى خود اندرزها ميگويد واحكام خداى تعالى وحضرت رسول ( ص ) را با نقل آيات واخبار عرضه ميكند . سبك اين رساله اگرچه باندازهء رساله‌هاى « ذكريه » ( فارسي ) و « همدانيه » بطور كلى مصنوع ومتكلف نيست ولى از آيات واخبار مشحون وداراى زور وآهنگ وتأثير « خطابه‌اى » ميباشد . واكنون عباراتى از آغاز اين رساله را مى آوريم « تا نقاشان كارگاه قضا از خمخانهء تقدير نقوش اقبال وادبار بر لوح استعداد قاصدان راه سعادت وشقاوت مينگارند وحاجبان مشيت ومو كلان رشد وغى برحال سعداء واشقيا ميگمارند ميامن نفحات الطاف رباني نثار روزگار سالكان مسالك طريقت وهادي حال تايهان بيداى طبيعت باد . قال اللّه تعالى :
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ . إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ
« 1 »
إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا وَرَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وَاطْمَأَنُّوا بِها وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آياتِنا غافِلُونَ . أُولئِكَ مَأْواهُمُ النَّارُ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 2 »
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ . أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 3 »
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
« 4 »
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
« 5 »
وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا
هامش
( 1 ) - آيات 6 ، 13 ، سورهء الفجر . ( 2 ) - آيات 8 ، 9 ، سورهء يونس . ( 3 ) - آيات 15 ، 16 ، سورهء هود . ( 4 ) - آيات 103 ، 104 ، سورهء الكهف . ( 5 ) - آية 9 ، سورهء المنافقون .
احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 144 | محمد رياض