تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احوال و آثار واشعار مير سيد على همدانى ( با شش رساله ) ( فارسى ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
بخطوات نفى واثبات ميسر شود كه پيوسته مشغول نفى وقطع علائق أشجار غيريت واز بستان دل بقوت اثبات نهال توحيد ثابت ميكند واين معاني جز در حقيقت « لا اله الا اللّه » يافت نميشود . . . رسول اللّه صلى اللّه عليه فرمود كه كل حسنة يعملها الرجل توزن يوم القيامة الا شهادته ان لا اله الا اللّه فإنها لا توضع في الميزان لأنها لو وضعت في الميزان ووضعت السماوات السبع والأرضون السمع وما فيهن كان لا اله الا اللّه أرجح من ذلك . ميفرمايد كه در محشر عظمى كه قيامت كبرى است جميع أذكار واعمال بنده را در ديوان حساب وميزان آرند مگر لا اله الا اللّه كه از محسوبات وموزونات نشمارند زيرا كه عرش وفرش وآسمان وزمين طاقت مقابلهء أنوار توحيد را ندارند » . . . اينك خلاصه‌ى آنچه در ممنوعيت وكراهت ذكر جلى ميفرمايد : « ذكر جهر منهى است از وجوه بسيار بعضي از كتاب وبعضي از سنت وبعضي بقياس عقلي . وجه أول حق تعالى ميفرمايد :
« وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ »
« 1 » ودوم فرمود :
« وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها
« 2 » سوم فرمود : ادعوا ربكم
تَضَرُّعاً
وخفية
وَدُونَ الْجَهْرِ
« 3 » وچهارم از براي تأديب صحابه فرمود :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا
( الخ ) « 4 » يعنى در وقت مخاطبه با رسول ( ص ) آواز بلند مكنيد كه اگر در خدمت وى سخن بلند بگوئيد چنانكه با يكديگر ميگوييد اعمال شما حبط شود وشما را از آن خبر نباشد . چون با رسول حق ( ص ) سخن بجهر گفتن موجب تحبيط اعمال است با حضرت صمديت أولى أدب نگاهداشتن واز راه تضرع ومسكنت وخضوع وخشوع ذكر حق تعالى گفتن . از دلائل سنت برترجيح ذكر خفى يكى اين حديث نقل ميكند « خير الذكر الخفي وخير الرزق ما يكفى » دوم اينكه بعد از فتح در غزوهء خيبر مسلمانان با صداى بلند ذكر ميگفتند حضرت رسول ( ص ) از اين امر در غضب شد وفرمود كه شما بايد
هامش
( 1 ) - آيهء 205 سورهء أعراف . ( 2 ) - آيهء 111 سورهء الاسراء . ( 3 ) - آيهء 55 سورهء أعراف . ( 4 ) - آيهء 2 ، سورهء الحجرات .