خود نااميد و بىبهره ، و مرا بر مگردان پيش از رسيدن به مقصود و مطلوب ، به رحمت خودت اى بخشاينده تر از هر بخشاينده ، اى بخشندهء نعمت نعمت داران و عفو كنندهء گناهكاران ، « يا كريم يا كريم يا كريم » . و تكرار [ يا كريم ] از براى تأكيد است ، يا مراد از اوّل كريم الذّات ، و از ثانى كريم الصّفات ، و از ثالث كريم الافعال است ، و يا از اوّل كريم اسباب هدايت ، و دوم كريم الصّفح ، و سوم كريم النّعم في الدّارين است ، و يا اوّل در دنيا ، و ثانى در برزخ ، و ثالث در قيامت است . اقول - و من اللّه التّوفيق : يحتمل ان يكون الكرم الاوّل قبل الوجود ، و الثانى بعد تلبّس الأشياء بالوجود و الثّالث بعد فنائهم ، او الاوّل بالنسبة إلى اتيانه الملك لمن يشاء « 1 » و نزعه ممن يشاء « 2 » و اعزازه و اذلاله من يشاء « 3 » و الثانى بالنّسبة إلى ايلاجه اللّيل في النهار و النّهار في الليل ، و الثّالث في اخراجه الحىّ من الميّت و الميّت من الحىّ و في رزقه من يشاء ، او الاوّل في تأليفه الفرق ، و الثّانى في خلقه الفلق ، و الثالث في افادته العتق ، او الاوّل في انهاره المياه من الصّياخيد عذبا و اجاجا و الثّانى في انزاله الماء من المعصرات [ ماء ] « 4 » ثجّاجا ، و الثّالث في جعله الشّمس سراجا وهّاجا ، او الاوّل فى سمعه النداء ، و الثّانى في استجابته الدّعاء ، و الثالث في تحقيقه بفضله الامل و الرّجاء ، او الاوّل بالنّسبة إلى الذرّ الاوّل ، و الثّانى بالنّسبة إلى الذّر الثّانى و الثّالث بالنسبة إلى الذّر الثّالث ، او انّه تعالى كريم في عالم العقول و النفوس و الاجسام ، او انّه تعالى كريم في عالم كون الانسان في الاصلاب و الارحام و بعد تولّده و مدّة معيشته في الدنيا و بعد موته و فنائه ، و اللّه عالم بحقائق كلمات أوليائه .
بدان كه باء جارّه در « برحمتك » باء استعطاف يا باء قسم است ، يا به معناى لام علّت و اجل است ، يعنى به واسطه و اجل رحمتت . [ و في بعض النّسخ بعد قوله يا ارحم الراحّمين هكذا : « و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد و إله الطّاهرين » ، و به يختم
هامش
( 1 ) تشاء .
( 2 ) تشاء .
( 3 ) تشاء .
( 4 ) از « ع » افزوده شد .