تجتهد فيما ابتدأت به من جهة النّصب و التّعب و من حيث العلاج ، فليس فيك اجتهاد مستلزم للتّعب و النّصب و العلاج ، و ان كان بمعنى المقاسات الّذى يعبّر عنه بالفارسيّة به رنج بردن ، فلذلك يحتمل ان يكون لغوبا تمييزا او حالا او مصدرا و يكون معناه بالفارسيّة هكذا يعنى : بى آنكه رنج برده باشى در آنچه ابتدا فرمودهاى به خلق آن از راه ماندگى و از راه علاج و درمان ، يا بى آنكه رنج برده باشى رنج بردنى يا در حالت آن كه تعب كشنده باشى ، و ان كانت بمعنى المعالجة ، كما ايضا في القاموس ، و كان علاجا في المعطوف بمعنى استعمال الآلة و العضو لتسوية شيء وضعية فحينئذ يكون لغوبا امّا منصوبا بالخافض او تمييزا او حالا او مفعولا مطلقا ، فتقديرها هكذا : اي من غير ان تعالج فيما ابتدأت به بالتعب و النصب و بالعلاج ، او من غير ان تعالج بتعبك و بنصبك و استعمال آلتك او من غير ان تعالج من جهة الاعياء و التّعب و اعياء العضو ، او من غير ان تعالج لاغبا و تاعبا و معالجا ، او من غير ان تعالج معالجة لغوب و تعالجه علاجا . فخذ هذا و كن من الشّاكرين .
و حاصل ترجمهء فقرهء مباركه اين است كه : جناب اقدس الهى كه خلاّق دنيا و ما فيها و عرش و كرسى و زمين و آسمانها و ما بينهما است ، اين همه را آفريده بى آنكه در آفريدن اينها محتاج باشد به حيله و تدبير و ممارست و مواظبت ، و استعمال آلات و به كار بردن ادوات و تكرّر عمل و چند مرتبه مكرّر و پى در پى خلق كردن ، تا آنكه صنعت خلق و ايجاد از برايش ملكه باشد ، و بىآنكه تعبى و مشقّتى و ماندگى از آفريدن اين اشياء إلى غير النهايه از برايش حاصل باشد و بىآنكه احتياج و افتقار به آلت جارحه داشته باشد ، بلكه منزّه و مبرّاست ذات اقدس او از اينكه در نظم كائنات علويّه و سفليّه ، تعبى پيرامون ذات اقدس او گردد ، يا به توسّط آلتى حاجت افتد ،
فَتَبارَكَ اللّهُ احْسَنُ الخالِقينَ
« 1 » ، بلكه متّصف است ذات مقدّس او به صفت
اذا ارادَ شَيْئاً انْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
« 2 » .
هامش
( 1 ) المؤمنون : 14 .
( 2 ) يس : 82 .