تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح دعاى صباح ( فارسى ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
شديد را گويند .

فائده

ممارست در لغت به چند معنى آمده و بنا بر هر يك از معانى تركيب لغوبا و لا علاجا در اين فقرهء مباركه مختلف است . پس اگر به معناى مواظبت ، و تكرّر عمل باشد تا آنكه شخص در آن عمل ماهر و استاد باشد ، يحتمل ان يكون على هذا المعنى حالا اي من غير ان تواظب فيما ابتدأت به لاغبا و لا معالجا او تمييزا او مفعولا مطلقا اي من غير ان يواظب فيما ابتدأت به من جهة اللّغوب و العلاج ، بل تخلق اىّ شيء تشاء من الأشياء مكرّرا من غير لغوب من غير علاج او من غير ان تواظب و تمارس ، ممارسة لغوب و ممارسة علاج ، يعنى ان وقع من جنابك التّكرر في العمل فهو ليس تكرّر لغوب و تكرّر علاج ، و بالفارسيّة يكون حاصل مضمون هذه التراكيب هكذا ، يعنى : خداوندا اعمال متقنه و صنايع مستحسنه از تو صادر شد از قبيل انزال ماء ثجّاج و جعل شمس و قمر مانند سراج وهّاج و غير ذلك از كارهاى با ابتهاج ، از غير اينكه مواظبت كننده و مكرّر كننده باشى به ماندگى و علاج و چاره و در آنچه ابتدا به آن كردى ، يعنى هر چند از خوبى جملهء اسباب صنعت و خلقت آن ، مواظبت كردن در آن كار است به ماندگى و چاره و حيله كه لازمهء مواظبت افتاده ، و لكن تو احسن الخالقين پاكى و منزّهى از مواظب بودن به لغوب و چاره در ابتداى خلقت . و يحتمل ان يكون اللّغوب على هذا المعنى و على سائر المعانى الثلاثة المذكورة بواسطة الجار فحينئذ يكون اللغوب منصوبا بالمصدر و التقدير من غير ان تمارس فيما ابتدأت ممارسة اللّغوب و العلاج ، كما تقول رجعت قهقرى و ضربت شديدا و غير ذلك ، و يحتمل ان يكون على هذه المعانى المذكورة لغوبا ، تمييزا و لا علاجا ، عطفا عليه و ان يكون حالا ايضا و ان كان بمعنى الاجتهاد في الامر الّذى يعبّر عنه بالفارسيّة به كوشش كردن فهو تمييز و لا علاجا عطف عليه . و حاصله هذا انّك لا
شرح دعاى صباح ( فارسى ) — صفحة 199 | مصطفى بن محمد هادى خوئى