( 1 ) الحجاج بن علاط السلمي على قريش بمكة فأخبرهم أن محمدا قد أسرته يهود وتفرق أصحابه وقتلوا . وهم قادمون بهم عليكم . واقتضى الحجاج دينه وخرج سريعا فلقيه العباس بن عبد المطلب فأخبره خبر رسول الله . ص . على حقه وسأله أن يكتم عليه حتى يخرج . ففعل العباس . فلما خرج الحجاج أعلن بذلك العباس وأظهر السرور وأعتق غلاما يقال له أبو زبيبة .
أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال : أخبرنا هشام الدستوائي عن قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال : خرجنا مع رسول الله . ص . إلى خيبر لثماني عشرة مضت من شهر رمضان . فصام طوائف من الناس وأفطر آخرون . فلم يعب على الصائم صومه ولا على المفطر فطره .
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري . أخبرنا حميد الطويل عن أنس قال : انتهينا إلى خيبر ليلا . فلما أصبحنا وصلى رسول الله . ص . الغداة ركب وركب المسلمون معه فخرج وخرج أهل خيبر حين أصبحوا بمساحيهم ومكاتلهم كما كانوا في أرضيهم . فلما رأوا رسول الله . ص . قالوا : محمد والله ! محمد والجيش ! ثم رجعوا 109 / 2 هرابا إلى مدينتهم . [ فقال النبي . ص : ، الله أكبر خربت خيبر ! أنا إذا نزلنا بساحة قوم
فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ !
] ، قال أنس : وأنا رديف أبي طلحة وإن قدمي لتمس قدم رسول الله . ص .
أخبرنا روح بن عباده . أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك عن أبي طلحة قال : لما صبح رسول الله . ص . خيبر وقد أخذوا مساحيهم وغدوا إلى حروثهم وأرضيهم . فلما رأوا نبي الله . ص . ومعه الجيش نكصوا مدبرين [ فقال نبي الله . ص : ، الله أكبر الله أكبر ! أنا إذا نزلنا بساحة قوم
فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ !
] ، .
أخبرنا هوذة بن خليفة . أخبرنا عوف عن الحسن قال : لما نزل رسول الله .
ص . بحضرة خيبر فزع أهل خيبر وقالوا : جاء محمد وأهل يثرب . [ قال : فقال رسول الله . ص . حين رأى فزعهم : ، أنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ! ] ، .
أخبرنا عفان بن مسلم . أخبرنا حماد بن سلمة . أخبرنا ثابت عن أنس قال :
كنت رديف أبي طلحة يوم خيبر وقدمي تمس قدم رسول الله . ص . قال : فأتيناهم حين بزغت الشمس وقد أخرجوا مواشيهم وخرجوا بفؤوسهم ومكاتلهم ومرورهم