( 1 ) ففلق رأس مرحب بالسيف . وكان الفتح على يديه .
أخبرنا بكر بن عبد الرحمن قاضي الكوفة . حدثني عيسى بن المختار بن عبد الله ابن أبي ليلى الأنصاري عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال : لما ظهر النبي . ص . على خيبر صالحهم على أن يخرجوا بأنفسهم وأهليهم ليس لهم بيضاء ولا صفراء . فأتي بكنانة والربيع . وكان كنانة زوج صفية والربيع أخوه وابن عمه . [ فقال لهما رسول الله . ص : ، أين آنيتكما التي كنتما تعيرانها أهل مكة ؟ ، قالا : هربنا فلم تزل تضعنا أرض وترفعنا أخرى فذهبنا فأنفقنا كل شيء . فقال لهما : ، إنكما إن كتمتماني شيئا فاطلعت عليه استحللت دماءكما وذراريكما ، . فقالا : نعم ! فدعا رجلا من الأنصار فقال : ، اذهب إلى قراح كذا وكذا ثم ائت النخل فانظر نخلة عن يمينك أو عن يسارك فانظر نخلة مرفوعة فأتني بما فيها ، . قال : فانطلق فجاءه بالآنية والأموال فضرب أعناقهما وسبى أهليهما . وأرسل رجلا فجاء بصفية فمر بها على مصرعهما فقال له نبي الله . ص : ، لم فعلت ؟ ، فقال :
أحببت يا رسول الله أن أغيظها . قال : فدفعها إلى بلال وإلى رجل من الأنصار فكانت عنده ] .
أخبرنا هاشم بن القاسم . أخبرنا عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله قال : لما كان يوم خيبر أصاب الناس 113 / 2 مجاعة . فأخذوا الحمر الإنسية فذبحوها وملئوا منها القدور فبلغ ذلك نبي الله .
صلوات الله عليه . قال جابر : فأمرنا رسول الله . ص . فكفأنا القدور وهي تغلي .
فحرم رسول الله . ص . الحمر الإنسية ولحوم البغال وكل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير وحرم المجثمة والخلسة والنهبة .
أخبرنا عفان بن مسلم . أخبرنا حماد بن زيد . أخبرنا عمرو بن دينار عن محمد ابن علي عن جابر بن عبد الله : أن رسول الله . ص . نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر وأذن في لحوم الخيل .
أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري . أخبرنا هشام بن حسان . أخبرنا محمد .
أخبرنا أنس بن مالك قال : أتى آت رسول الله . ص . يوم خيبر فقال : يا رسول الله أكلت الحمر ! ثم أتاه آت فقال : يا رسول الله أفنيت الحمر ! فأمر أبا طلحة فنادى : إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر فإنها رجس . فأكفئت القدور .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 86
مساهمون: ابن سعد
ص٨٦