تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
( 1 ) للمحلقين ، . فقال رجل : وللمقصرين ؟ فقال في الثالثة أو في الرابعة : ، وللمقصرين ، قال : وأنا محلوق يومئذ فما سرني حمر النعم أو خطر عظيم ] . أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس عن مجمع بن يعقوب عن أبيه أنه قال : لما صدر رسول الله . ص . وأصحابه وحلقوا بالحديبية ونحروا بعث الله ريحا عاصفا فاحتملت أشعارهم فألقتها في الحرم . حدثنا الفضل بن دكين . أخبرنا شريك عن ليث عن مجاهد : «
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
» الفتح : 1 . قال : نزلت عام الحديبية . أخبرنا الفضل بن دكين عن سفيان بن عيينة عن ابن جريح عن مجاهد :
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
» . أنا قضينا لك قضاء مبينا . فنحر النبي . ص . بالحديبية وحلق رأسه . أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني . أخبرنا شعبة عن قتادة سمعت أنس بن مالك يقول : نزلت هذه الآية حين رجع النبي . ص . من الحديبية : «
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ
» الفتح : 1 - 2 . أخبرنا قبيصة بن عقبة . أخبرنا سفيان الثوري عن داود عن الشعبي قال : الهجرة ما بين الحديبية إلى الفتح والحديبية هي الفتح . 105 / 2 أخبرنا يونس بن محمد المؤدب . أخبرنا مجمع بن يعقوب . حدثني أبي عن عمه عبد الرحمن بن يزيد عن مجمع بن جارية قال : شهدت الحديبية مع رسول الله . ص . فلما انصرفنا عنها إذا الناس يوجفون الأباعر . قال : فقال الناس بعضهم لبعض ما للناس ؟ قالوا : أوحي إلى رسول الله . ص . قال : فخرجنا نوجف مع الناس حتى وجدنا رسول الله . ص . واقفا عند كراع الغميم . فلما اجتمع إليه بعض ما يريد من الناس قرأ عليهم : «
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً
» الفتح : 1 . قال : قال رجل من أصحاب محمد يا رسول الله أو فتح هو ؟ [ قال : ، إي والذي نفسي بيده إنه لفتح ! ] ، قال : ثم قسمت خيبر على أهل الحديبية على ثمانية عشر سهما وكان الجيش ألفا وخمسمائة . فيهم ثلاثمائة فارس . وكان للفارس سهمان . أخبرنا مالك بن إسماعيل . أخبرنا زهير . أخبرنا أبو إسحاق قال : قال البراء : أما نحن فنسمي الذي يسمون فتح مكة يوم الحديبية بيعة الرضوان .