تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
( 1 ) وقالوا : محمد والخميس ! قال : [ وقال رسول الله . ص : ، الله أكبر الله أكبر ! أنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ! ، قال : فهزمهم الله ] . أخبرنا سليمان بن حرب . أخبرنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس أن النبي . ص . صلى الصبح بغلس وهو قريب من خيبر ثم أغار عليهم [ فقال : ، الله أكبر خربت خيبر ! أنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ! ] ، فدخل عليهم فخرجوا يسعون في السكك ويقولون : محمد والخميس ! محمد والخميس ! قال : فقتل المقاتلة وسبى الذرية . 110 / 2 أخبرنا عفان بن مسلم . أخبرنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا عبيد الله بن عمر قال : وأظنه عن نافع عن ابن عمر . قال : أتى رسول الله . ع . أهل خيبر عند الفجر فقاتلهم حتى ألجأهم إلى قصرهم وغلبهم على الأرض والنخل . فصالحهم على أن يحقن دماءهم ولهم ما حملت ركابهم وللنبي . ص . الصفراء والبيضاء والحلقة . وهو السلاح . ويخرجهم . وشرطوا للنبي . ص . أن لا يكتموه شيئا . فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد . فلما وجد المال الذي غيبوه في مسك الجمل سبى نساءهم وغلب على الأرض والنخل ودفعها إليهم على الشطر . فكان ابن رواحة يخرصها عليهم ويضمنهم الشطر . أخبرنا عبد الله بن نمير . أخبرنا يحيى بن سعيد عن صالح بن كيسان قال : كان مع النبي . ص . يوم خيبر مائتا فرس . أخبرنا عفان بن مسلم . أخبرنا وهيب . أخبرنا سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال : [ قال رسول الله . ص . يوم خيبر : ، لأدفعن الراية إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ويفتح عليه ، . قال : قال عمر فما أحببت الإمارة قبل يومئذ فتطاولت لها واستشرفت رجاء أن يدفعها إلي . فلما كان الغد دعا عليا فدفعها إليه فقال : ، قاتل ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك ، . فسار قريبا ثم نادى : يا رسول الله علا م أقاتل ؟ قال : ، حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ] ، . أخبرنا هاشم بن القاسم . أخبرنا عكرمة بن عمار . أخبرني أياس بن سلمة بن الأكوع قال : أخبرني أبي قال : بارز عمي يوم خيبر مرحب اليهودي فقال مرحب :