تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
( 1 ) أخبرنا علي بن محمد عن جويرية بن أسماء عن نافع قال : خرج قوم من أصحاب رسول الله . ص . بعد ذلك بأعوام فما عرف أحد منهم الشجرة واختلفوا فيها . قال ابن عمر : كانت رحمة من الله . أخبرنا عبد الله بن الوهاب بن عطاء العجلي قال : أخبرنا خالد الحذاء . أخبرني أبو المليح عن أبيه قال : أصابنا يوم الحديبية مطر لم يبل أسافل نعالنا فنادى منادي رسول الله . ص . أن صلوا في رحالكم . 106 / 2

غزوة رسول الله . ص . خيبر « 1 »

ثم غزوة رسول الله . ص . خيبر في جمادى الأولى سنة سبع من مهاجره . وهي على ثمانية برد من المدينة . قالوا : أمر رسول الله . ص . أصحابه بالتهيؤ لغزوة خيبر ويجلب من حوله يغزون معه [ فقال : ، لا يخرجن معنا إلا راغب في الجهاد ] ، . وشق ذلك على من بقي بالمدينة من اليهود فخرج . واستخلف على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري وأخرج معه أم سلمة زوجته . فلما نزل بساحتهم لم يتحركوا تلك الليلة . ولم يصح لهم ديك حتى طلعت الشمس . وأصبحوا وأفئدتهم تخفق وفتحوا حصونهم وغدوا إلى أعمالهم معهم المساحي والكرازين والمكاتل . فلما نظروا إلى رسول الله . ص . قالوا : محمد والخميس ! يعنون بالخميس الجيش . فولوا هاربين إلى حصونهم [ وجعل رسول الله . ص . يقول : ، الله أكبر خربت خيبر ! أنا إذا نزلنا بساحة قوم
فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ !
] ، ووعظ رسول الله . ص . الناس وفرق فيهم الرايات ولم يكن الرايات إلا يوم خيبر إنما كانت الألوية فكانت راية النبي . ص . السوداء من برد لعائشة تدعى العقاب ولواؤه أبيض ودفعه إلى علي بن أبي طالب . وراية إلى الحباب ابن المنذر . وراية إلى سعد بن عباده . وكان شعارهم : يا منصور أمت ! فقاتل رسول الله . ص . المشركين . قاتلوه أشد القتال وقتلوا من أصحابه عدة وقتل منهم جماعة كثيرة . وفتحها حصنا حصنا . وهي حصون ذوات عدد منها النطاة ومنها حصن الصعب ابن معاذ وحصن ناعم وحصن قلعة الزبير والشق . وبه حصون منها حصن أبي وحصن النزار . وحصون الكتيبة منها القموص والوطيح وسلالم . وهو حصن بني أبي الحقيق .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري ( 3 / 9 ) ، وسيرة ابن هشام ( 2 / 237 ) ، ومغازي الواقدي ( 633 ) .
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 81 | ابن سعد / عبد القادر عطا