چون پيغمبر مبعوث بر جن و انس تا صفحهء قيامت بود اين قرآن مجيد هم تا صفحهء قيامت باقى است و براى هدايت تمام جن و انس آمده و ارشاد جميع واحد ثقلين است كه تمسك به آنها را فرمود :
لا تضلوا ابدا
و در بعض اخبار ذكر را تعبير بامير المؤمنين كردند و الذين كفروا را بمنافقين در مورد نصب خلافت و وصايت و ولايت على در غدير خم .
اقول : مانعى ندارد تأويل يا باطن قرآن باشد و شاهد بر اين دعوى كلام ثانى است كه موقعى كه پيغمبر طلب قلم و دوات كرد و فرمود : بياوريد تا چيزى بنويسم كه هرگز گمراه نشويد گفت : « دعوه فانه يهجر » .
هذا آخر ما اردنا ايراده فى تفسير سورة القلم و يتلوه ان شاء اللَّه تعالى بحوله و قوته تفسير سورة الحاقة و ما بعدها الى سورة الناس ، و الحمد له من اوله الى آخره و الصلاة و السلام على خاتم النبيين الى خاتم الوصيين و اللعن على اعدائهم من الاولين و الاخرين من الان الى يوم الدين . و انا اقل الاقلين و اذل الاذلين المدعو بالطيب المسمى بالسيد عبد الحسين غفر له و لوالديه .
سورة الحاقة مكية 52 آية
[ سوره الحاقة ( 69 ) : آيات 1 تا 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الْحَاقَّةُ ( 1 ) مَا الْحَاقَّةُ ( 2 ) وَ ما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ ( 3 )
اما فضلها - از ابن بابويه مسندا از جابر از حضرت صادق ( ع ) فرمود :
اكثروا من قراءة الحاقة فان قراءتها فى الفرائض و النوافل من الايمان باللّه و رسوله لانها انما نزلت فى على امير المؤمنين و معاوية و لم يسلب قاريها دينه حتى يلقى اللَّه عز و جل )
و از خواص القرآن مرسلا از پيغمبر ( ص ) فرمود :
( من قرأ هذه السورة حاسبه اللَّه حسابا يسيرا )
و اخبار ديگرى براى سهولت وضع حمل و براى رضيع در قبولى رضع و غير اينها روايت كردهاند بدون سند لذا صرف نظر كرديم .
الْحَاقَّةُ
يكى از اسامى قيامت است و اسامى بسيارى دارد و هر كدام بيك