تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
آيا نزد اينها علمى است كه بر ديگران مخفى است پس آنها نوشته دارند كه بدست آنها رسيده پس ظاهر كنند و ارائه دهند .
أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ
علم غيب مختص به خدا است بايد از جانب خدا برسد آن هم بتوسط انبياء اين مشركين چه كتابى در دست دارند كه خدا طريقهء آنها را تصويب فرموده و دستور داده همچو ادعايى نميتوانند بكنند باز اهل كتاب يك كتبى بنام عهد قديم و جديد ادعا ميكنند اما اينها همچو دعوايى ندارند .

[ سوره القلم ( 68 ) : آيه 48 ]

فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَ لا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نادى وَ هُوَ مَكْظُومٌ ( 48 ) پس صبر كن از براى حكم پروردگار خود و نبوده باش مثل صاحب ماهى زمانى كه خواند و او غضبناك بود يا ملامت زده . صاحب حوت حضرت يونس است و شرح حال او را خداوند در چند مورد بيان فرمود يكى در آيهء شريفه :
وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
انبياء آيهء 87 و 88 ، ديگر در آيهء شريفه :
وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَ هُوَ مُلِيمٌ فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَ هُوَ سَقِيمٌ وَ أَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ وَ أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ
و الصافات آيهء 140 الى 148 و شرح اين آيات شريفه را در محل خود در مجلد نهم و يازدهم مفصلا بيان كرده‌ايم احتياج ببيان جديد ندارد فقط اقتصار بر تفسير اين آيهء شريفه ميكنيم و اين مبنى است بر تقديم يك مقدمه كه قبلا هم تذكر داده‌ايم و آن اين است كه : خداوند عالم نسبت بكفار و مشركين بلاهاى مهلكه نازل نميفرمايد مگر اينكه اينها ايمان نميآورند و لو بعد الحين يا در نسل آنها مؤمن بوجود نميآيد ، و اما موقعى كه قابليت ايمان در آنها هست يا در نسل آنها مؤمن بوجود آيد و لو در هفتاد پشت بلاى مهلكه نازل نميكند ، و امير المؤمنين در حروب چه در زمان حيات پيغمبر
اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 152 | السيد عبد الحسين الطيب