وَ حَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ
گفتند افعال بر سه قسم است : يك قسم افعالى است كه ثبات و تحقق و استقرار دارد مثل علم ، يقين ، تبين . جمله مفعول آنها بان مثقله كه دلالت بر تحقق دارد گفته مىشود مثل
وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ
نور آيه 25 ، و
أَ لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى
علق آيه 14 .
قسم دوم افعالى است كه استقرار و ثباتى ندارد مثل طمع ، خوف ، رجاء بان مخففه تعبير مىشود مثل
الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي
شعراء آيه 82 ، و
تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ
انفال آيه 26 ، و
فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَ كُفْراً
كهف آيه 80 .
قسم سوم اينكه تاب هر دو را دارد استقرار و عدم استقرار مثل ظن : زعم ، حسبان . گاهى كه بمعنى تحقق و استقرار باشد بمثقله گفته مىشود و اگر بمعنى عدم استقرار باشد بمخففه . لكن اين كلام تمام نيست و شعر بلا ضرورة و موارد نقض بسيار دارد مثل
عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى
سوره آيه جواب دادند كه اين بواسطه توسط سين است ، باز نقض شد به آيه
وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى
نجم آيه 39 ، كه واسطه ندارد جواب دادند كه ليس فعل نيست حقيقة و تحقيق كلام اينست كه تمام اينها بىوجه است و تخرص بغيب بلكه اگر مدخول آن جمله اسميه باشد بايد مثقله آورد و اگر جمله فعليه باشد ان ناصبه مخففه كه جمله را بتأويل مصدر برد اى حسبوا عدم كون عملهم فتنة و مراد از فتنه عمل زشت و قبيح و فاسد است نظير آيه شريفه
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
كهف آيه 103 و 104 و آيه شريفه
وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ
بقره آيه 11 .
فَعَمُوا وَ صَمُّوا
همين نحو كه بدن چشم و گوش دارد و بسا كور مىشود