[ سوره النساء ( 4 ) : آيه 126 ]
وَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ كانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً ( 126 )
و از براى خدا است آنچه در آسمانها و زمين است و خداوند بهر چيزى احاطه دارد باحاطه قيوميت .
و للَّه لام اختصاص است كه تمام مختص به خدا است و غير او مالك شيئى نيست حتى مالك نفس خود و دعوى مالكيت كه من مالك فلان هستم توهم صرف است اين ملكية عرضى جعلى موقتيست در واقع عاريه است امروز بدست تو فردا بدست ديگرى .
اين جان عاريت كه بحافظ سپرده دوست * روزى رخش ببينم و تسليم وى كنم
ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
تعبير بما دون من براى شمول ذوى العقول و غير ذوى العقول است و مراد از سماوات عوالم علوى است از مجردات عالم عقول و نفوس و ماديات كرات جويه و ملائكة و عالم دنيا و آخرت ، و مراد از ارض عالم سفلى است از جن و انس و اجسام ، جمادات ، نباتات ، حيوانات و عناصر و غير اينها
وَ كانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ
شيئى بمعنى ما بشيئى وجوده تمام ماهيات ممكنة الوجود را شامل است ( محيطا ) نه باحاطه ظرف بمظروف بلكه احاطه قدرت و علم و قيموميت داخل فى الاشياء لا بالممازجة و خارج عن الاشياء لا بالمباينة
وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
ق آيه 16 .