حيات ، موت ، صحت ، مرض ، نعمت ، بلاء ، و در قسمت اخلاق گفتند بالاترين اخلاق مقام تسليم است كه حتى از مقام رضا بالاتر است .
وَ هُوَ مُحْسِنٌ
اين مقام عمل است و محسن مطلق كسى را گويند كه هيچ سيئه از او صادر نشود و الا صدق مسيء مىكند ، و اين جمله حال است از براى فاعل اسلم چنانچه جمله بعد
وَ اتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً
هم حال است و حنيف بمعنى مستقيم است كه هيچ تمايلى و اعوجاجى در او نباشد و آن دين مقدس اسلام است چنانچه ميفرمايد
وَ أَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
يونس آيه 105 ، و نيز ميفرمايد
فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
روم آيه 30 ، و دين حنيف همان ملة ابراهيم است چنانچه فرمود
ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
آل عمران آيه 67 ، و امر فرمود نبى اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم را
ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
نحل آيه 123 .
وَ اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا
خليل بمعنى صديق و رفيق ، دوست ، مشفق و حضرت ابراهيم مورد عنايات الهى بسيار واقع شد مقام نبوت و رسالت و خلت و امامت و اولى العزمى ، و از خصائص ابراهيم عليه السّلام آنكه نبوت ، رسالت ، اولى العزمى تا قيامت اختصاص بذريه او دارد ، و همچنين امامت تا حضرت بقية اللَّه ( عج ) ، و نيز از خصائص او اينكه ملت ابراهيم از زمان خود در نسل او از بنى اسمعيل تا زمان اسلام و مأمور شدن پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بابقاء ملت او و متابعت او ، و نيز از خصائص او بعد از پيغمبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم افضل از جميع انبياء و رسل بود و اول كسى كه وارد بهشت مىشود پيغمبر اسلام ( ص ) و امير مؤمنان عليه السّلام و خليل الرحمن عليه السّلام است .