تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
مسلما مراد قتل نفس نيست ) يعنى بعضى بعض ديگر را .
أَوِ اخْرُجُوا
منافقين را
مِنْ دِيارِكُمْ
از بلاد اسلامى
ما فَعَلُوهُ
ماء نافيه ، يعنى مخالفت ميكردند چنانچه امير المؤمنين ( ع ) شبها فاطمه را زياد سوار ميكرد و در خانه مهاجرين و انصار ميبرد و وعده ميدادند كه فردا صبح حاضريم و تخلف ميكردند
إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ
فقط همان پنج نفر كه ذكر شد .
وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ
مواعظ كافيه شافيه پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و سفارشاتى كه در حق على و فاطمه و اهل بيتش فرمود
لَكانَ خَيْراً لَهُمْ
دنيا و آخرت آنها معمور ميشد و اسلاميت آنها محكم‌تر
وَ أَشَدَّ تَثْبِيتاً
و ثبات قدم آنها در دين و انجام وظائف دينى محكم و شديدتر ميگشت ( هذا ما عندنا و اللَّه العالم بحقايق الامور )

[ سوره النساء ( 4 ) : آيه 67 ]

وَ إِذاً لَآتَيْناهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً ( 67 ) البته اجر آخرتى چنانچه مكرر گفته شد منوط بايمان است و ايمان شرط صحت كليه عبادات است و كسانى كه بدون ايمان عبادتى انجام دهند مشمول اين آيه هستند
وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً
فرقان آيه 23 ، و اجر مؤمن در آخرت بسيار عظيم است .

[ سوره النساء ( 4 ) : آيه 68 ]

وَ لَهَدَيْناهُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً ( 68 ) صراط مستقيم متابعت على و ائمه طاهرين از او عليه و عليهم السلام است اگر متابعت كرده بودند دنيا گلستان ميشد و جهنم خلق نميشد چنانچه پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود ( لو اجتمع الناس على حب على ما خلق اللَّه النار ) و تمام كفار بشرف اسلام مشرف ميشدند و فسق و فجور از روى زمين برداشته و بساط عدل پهن ميشد .