« السادس » التسمية ( 1 ) عند وضع اليد في الماء أو صبه على اليد وأقلها بسم الله والأفضل بسم الله الرحمن الرحيم وأفضل منهما بسم الله وبالله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين « السابع » الاغتراف باليمنى ( 2 ) ولو لليمنى بان يصبه في اليسرى ثم يغسل اليمنى .
شرح
قوله قده السادس : ( التسمية . إلخ )
إجماعا كما في المعتصم للفيض المحسن وكذا عن الغنية والمعتبر والمنتهى والذكرى ، وفي الصحيح المروي في التهذيب عن زرارة عن الباقر عليه السّلام إذا وضعت يدك في الماء فقل : بسم الله وبالله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ، فإذا فرغت فقل :
الحمد لله رب العالمين ، وفي الصحيح المروي في التهذيب عن الصادق عليه السّلام : من ذكر اسم الله على وضوئه فكأنما اغتسل ، وفي ثالث : إذا سميت في الوضوء طهر جسدك كله ، وإذا لم تسم لم يطهر من جسدك إلا ما مر عليه الماء .
قوله قده السابع : ( الاغتراف باليمنى . إلخ )
ويشهد له مع اشتهاره بل ونسبته في المعتبر والذكرى إلى الأصحاب والوضوءات البيانية على ما قيل ما عن عمر بن أذينة عن أبي عبد الله عليه السّلام في حديث معراج النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم إن رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم قال لما أسرى بي إلى السماء أوحى الله إلىّ يا محمد ادن من صاد فاغسل مساجدك وطهرها وصل لربك فدنا رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم من صاد وهو ماء يسيل من ساق العرش الأيمن فتلقى رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلم الماء بيده اليمنى ، فمن أجل ذلك صار الوضوء باليمنى . إلخ ، وما عن النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم انه كان يحب التيامن في طهوره وتنعله وفي شأنه كله ، وعنه صلَّى الله عليه وآله وسلم إن الله تعالى يحب التيامن في كل شئ وانه أيسر في الاستعمال ، وقد روى كما قيل إن الله تعالى يحب ما هو الأيسر والأسهل .
( وأما ) ما في جملة من النصوص على ما قيل من الاغتراف باليسرى