شرح
أنس بن محمد عن أبيه عن الصادق عليه السّلام عن آبائه ( ع ) في وصية النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم لعلى عليه السّلام : يا علي ثمانية لا تقبل لهم الصلاة : العبد الآبق حتى يرجع إلى مولاه ، والناشز وزوجها عليها ساخط ، ومانع الزكاة - إلى أن قال - والسكران والزّبين وهو الذي يدافع البول والغائط ، ومنها ما عن إسحاق بن عمار قال سمعت الصادق عليه السّلام يقول : لا صلاة لحاقن ولا لحاقب ولا لحازق ، فالحاقن : الذي به البول ، والحاقب : الذي به الغائط ، والحازق : الذي قد ضغطة الخف .
ومنها : مرفوعا عن الصادق عليه السّلام قال قال رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم : ثمانية لا يقبل الله لهم صلاة ، العبد الآبق حتى يرجع إلى سيده ، والناشز عن زوجها وهو عليها ساخط ، ومانع الزكاة ، وتارك الوضوء ، والجارية المدركة تصلي بغير خمار ، وإمام قوم يصلى بهم وهم له كارهون ، والزّبين فقيل يا رسول الله وما الزبين ؟ قال : الرجل يدافع البول والغائط ، والسكران فهؤلاء الثمانية لا يقبل الله لهم صلاة .
ومنها : ما عن المجازات النبوية عنه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم قال : لا يصلى الرجل وهو زناء أي حاقن .
ومنها : ما عن علي بن أبي طالب عليه السّلام عن النبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم قال : لا يصلى أحدكم وبه أحد العصرين ، يعنى البول والغائط ، وظاهر هذه الأخبار - وإن كان الحرمة إلا أن طريق الجمع بينها وبين رواية عبد الرحمن بن الحجاج المروية في الكافي عن أبي الحسن عليه السّلام : عن الرجل يصيبه الغمز في بطنه وهو يستطيع أن يصبر عليه يصلى على تلك الحال ؟ أو لا يصلى ؟ فقال : إن احتمل الصبر ولم يخف إعجالا عن الصلاة فليصل وليصبر ، الصريحة في الجواز - يقضى