و ظاهر اينست كه مراد آدم و حوا و ذريّه آنها باشد كه در روى زمين توليد و تناسل مينمايند و بواسطه قوا و غرائز حيوانى كه در آنهاست عداوت و بغضاء و خونريزى بين آنها ايجاد ميگردد .
و مستقر بمعنى قرارگاه است اگر اسم مكان باشد و بمعنى استقرار و ثبات است اگر مصدر ميمى باشد .
و متاع بمعنى تمتّع و برخوردارى است و مراد بهرهمندى از نعم دنيوى از مأكولات و مشروبات و منكوحات و ملبوسات و ساير تمتّعات است .
الى حين يعنى در مدّت محدودى كه براى هر كدام از شما مقرر شده كه در دنيا زيست كنيد چنانچه ميفرمايد :
وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ
« 1 »
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 37 ]
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 37 )
( پس آدم كلماتى را از پروردگارش فرا گرفت و خداوند توبه او را پذيرفت بدرستى كه خداوند بسيار توبهپذيرنده و بخشاينده است ) .
تلقى اخذ مقرون بقبول است يعنى پذيرفتن چيزى و گرفتن آنست و مراد از كلمات در اخبار بحسب ظاهر مختلف است در بعض اخبار دارد كه آن كلمات
« لا إله الا اللَّه سبحانك اللهم و بحمدك عملت سوء و ظلمت نفسى فاغفر لى و انت خير الغافرين لا إله الا انت سبحانك اللهم و بحمدك عملت سوء و ظلمت نفسى فاغفر لى و انت خير الراحمين لا إله الا انت سبحانك اللهم و بحمدك عملت سوء و ظلمت نفسى و تب على انك انت التواب الرحيم » « 2 »
بوده .
و در بعضى اخبار است كه آن كلمات
« سبّوح قدوس ربّ الملائكة و الروح سبقت رحمتك غضبك لا إله الا انت انى ظلمت نفسى فاغفر لى و ارحمنى انّك انت
هامش
( 1 ) . سوره اعراف آيه 32
( 2 ) . فى مجمع البيان از حضرت باقر ( ع )