تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
از راوندى از سعد بن عبد اللَّه اشعرى روايت مىكند كه گفت « ناظرنى مخالف فقال اسلم ابو بكر و عمر طوعا او كرها ففكرت فى ذلك فقلت ان قلت كرها خفت ، اذ لم يكن حينئذ سيف مسلول و ان قلت طوعا فالمؤمن لا يكفر بعد ايمانه فدفعته دفعا لطيفا و خرجت من ساعتى الى دار احمد بن اسحق اسئله عن ذلك فقيل انه خرج الى سرّ من رأى فى هذا اليوم » ( مخالفى با من مناظره نمود و گفت ابو بكر و عمر از روى ميل اسلام آوردند يا از روى اجبار و كراهت ؟ من در فكر فرو رفتم و پيش خود گفتم اگر بگويم از روى اجبار اسلام آوردند آن موقع شمشير كشيده‌اى نبود كه بترسند و اسلام بياورند و اگر بگويم از روى ميل اسلام آوردند ، مؤمن كه پس از ايمانش كافر نميشود ، بارى او را به طرز لطيفى از خود دفع نموده و همان ساعت به خانه احمد بن اسحق رفتم كه اين سؤال را از وى بنمايم ، گفتند او امروز بسامره رفته ) تا اينكه ميگويد من هم عازم سامره شده و با او خدمت حضرت عسكرى عليه السّلام مشرف شده و حديث بسيار مفصّل است تا آنجا كه ميگويد حضرت عسكرى عليه السّلام به من فرمودند چهل مسئله تو چيست از اين بچه بپرس ( يعنى حضرت قائم عليه السّلام ) تا جواب ترا بگويد ، پس حضرت قائم عليه السّلام به من فرمودند پيش از اينكه من ابتداء بسخن كنم ، « هلّا قلت للسائل لا اسلما طوعا و لا كرها و انّما اسلما طمعا فقد كانا يسمعان من اهل الكتاب منهم من يقول هو نبىّ يملك المشرق و المغرب و تبقى نبوته الى يوم القيمة و منهم من يقول يملك الدنيا ملكا عظيما و تنقاد له الارض فدخلا كلاهما فى الاسلام طمعا فى ان يجعل محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم كل واحد منهما و الى ولاية فلمّا آيسا من ذلك دبّرا مع جماعة فى قتل محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ليلة العقبة فكمنوا له و جاء جبرئيل فاخبر محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بذلك فوقف على العقبة فقال يا فلان يا فلان يا فلان اخرجوا فانّى لا امرّ حتى اراكم قد خرجتم ، و قد سمع حذيفة ذلك ، و مثالهما طلحة و الزبير فهما بايعا عليّا عليه السّلام