دين خداست ! ؟ حضرت قسم ياد مىكند كه از دين خداست ) و در خبر ديگر فرمود
« سمعت ابى يقول لا و اللَّه ما على وجه الارض شيئى احبّ اليه من تقيّة »
( از پدرم شنيدم كه ميگفت قسم به خدا بر روى زمين چيزى نزد خدا محبوبتر از تقيّه نيست ) و سپس فرمود
« انّه من كانت له تقيّة رفعه اللَّه تعالى و من لم يكن له تقيّة وضعه اللَّه » « 1 »
( بدرستى كه هر كس داراى تقيّه باشد خدا او را بلند ميگرداند و هر كه تقيّه نداشته باشد خداوند او را پست ميگرداند و در حديث ديگر فرمود
« اتّقوا على دينكم و احجبوه بالتقيّة فانّه لا ايمان لمن لا تقيّة له » « 2 »
( دين خود را بواسطه تقيّه نگاهداريد و بپوشانيد ، بدرستى كه ايمان نيست براى كسى كه تقيّه ندارد ) و از حضرت باقر عليه السّلام مرويست كه فرمود
« التقيّة من دينى و دين آبائى و لا ايمان لمن لا تقيّة له » « 3 »
( تقيّه از دين من و دين پدران من است و ايمان نيست براى كسى كه تقيّه ندارد ) و نيز فرمود
« التقيّة فى كل ضرورة و صاحبها اعلم بها حين تنزل به » « 4 »
( تقيّه در هر جايى است كه ضرورت ايجاب كند و آنكه برايش چنين امرى پيش آيد بموردش داناتر است ) و نيز فرمود
« التقيّة فى كلّ شيئى يضطرّ اليه ابن آدم فقد احلّ اللَّه له » « 5 »
( تقيّه در هر چيزى است كه پسر آدم مضطر شود ، پس خداوند براى او در چنين موردى حلال فرموده ) و در حديث ديگر فرمود
« خالطوهم بالبرانيّة و خالفوهم بالجوانيّة » « 6 »
( با اعداء دين معاشرت و موافقت كنيد در ظاهر و مخالفت كنيد در باطن ) و در حديث ديگر فرمود
« انّما جعلت التقيّة لتحقن به الدم فاذا بلغت الدم فليس تقيّة » « 7 »
( تقيه قرار داده شده كه بواسطه آن خون حفظ شود ، پس هر گاه بحدّ خون رسيد ديگر جاى تقيّه نيست )
هامش
( 1 ) فى باب التقية فى اغلب كتب الاخبار مثل البحار و كتب الفقه
( 2 ) فى باب التقية فى اغلب كتب الاخبار مثل البحار و كتب الفقه
( 3 ) فى باب التقية فى اغلب كتب الاخبار مثل البحار و كتب الفقه
( 4 ) فى باب التقية فى اغلب كتب الاخبار مثل البحار و كتب الفقه
( 5 ) فى باب التقية فى اغلب كتب الاخبار مثل البحار و كتب الفقه
( 6 ) فى باب التقية فى اغلب كتب الاخبار مثل البحار و كتب الفقه
( 7 ) فى باب التقية فى اغلب كتب الاخبار مثل البحار و كتب الفقه