تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
يحكى قول سليمان عليه السّلام
« هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَ مَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ »
و قال
« لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ »
و قال
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَ اشْكُرُوا لِي وَ لا تَكْفُرُونِ »
و الوجه الرابع من الكفر ترك ما امر اللَّه عزّ و جل به و هو قول اللَّه عزّ و جلّ
« وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَ لا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَ تُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ إِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ وَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ »
فكفّرهم به ترك ما امر اللَّه عزّ و جلّ به و نسبهم الى الايمان و لم يقبله منهم و لم ينفعهم عنده فقال
« فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ »
، و الوجه الخامس من الكفر كفر البراءة و ذلك قوله عزّ و جلّ يحكى قول ابراهيم عليه السّلام
« كَفَرْنا بِكُمْ وَ بَدا بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَ الْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ »
يعنى تبرّأنا منكم و قال يذكر ابليس و تبرّيه من اوليائه من الانس يوم القيمة
« إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ »
و قال
« إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً »
يعنى تبرّء بعضكم من بعض » . ( فرمود كفر در كتاب خدا بر پنج وجه است : كفر جحود و آن بر دو قسم است . و كفر بواسطه ترك اوامر الهى و كفر برائت ( بيزارى ) و كفر نعم . اما كفر جحود ( قسم اولش ) انكار پروردگارى رب العالمين است و آن گفتار كسى است كه ميگويد پروردگارى نيست و بهشت و دوزخى نيست ، و اين گفتار دو طايفه از زنادقه است كه به آنها دهريّه ميگويند و همانهايند كه ميگويند « ما را جز روزگار هلاك نميكند » و اين دينى است كه از روى گمان و استحسان براى خود
اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 262 | السيد عبد الحسين الطيب