5 - كفر نعمت كه نعم الهى را در جايى كه خدا امر فرموده و براى آن عطا نموده صرف ننمايد
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ
« 1 » ( اگر شكر نعمت مرا بجاى آوريد نعمت را بر شما زياد ميكنم و اگر كفران نمائيد محققا عذاب من سخت است ) 6 - كفر در عمل است كه بواسطه ترك واجب و فعل معصيت است چنانچه نسبت بتارك حج ميفرمايد
وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ
« 2 » ( و كسى كه كافر شد يعنى حجّ بجا نياورد پس محققا خداوند بىنياز از جهانيان است ) و در اخبار بر تارك صلوة و زكات و فاعل بسيارى از معاصى اطلاق كافر شده و در كافى باسناد خود از ابى عمرو زبيدى روايت كرده « 3 » كه گفت خدمت حضرت صادق عليه السّلام عرض كردم مرا از وجوه كفر در كتاب خداى عز و جل خبر ده ، حضرت فرمود
« الكفر فى كتاب اللَّه على خمسة اوجه فمنها كفر الجحود و الجحود على وجهين و الكفر به ترك ما امر اللَّه و كفر البراءة و كفر النعم فامّا كفر الجحود فهو الجحود بالربوبيّة و هو قول من يقول : لا ربّ و لا جنّة و لا نار ، و هو قول صنفين من الزنادقة يقال لهم الدهرية و هم الّذين يقولون : و ما يهلكنا الّا الدهر و هو دين وضعوه لأنفسهم بالاستحسان على غير تثبّت منهم و لا تحقيق لشيء ممّا يقولون ، قال اللَّه عز و جل
« إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ »
انّ ذلك كما يقولون ، و قال ،
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
» يعنى بتوحيد اللَّه تعالى فهذا احد وجوه الكفر ، و امّا الوجه الاخر من الجحود على معرفة و هو ان يجحد الجاحد و هو يعلم انّه الحق ( حق خ ل ) قد استقرّ عنده و قد قال اللَّه عزّ و جل
« وَ جَحَدُوا بِها وَ اسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا »
و قال اللَّه عز و جل
« وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ »
فهذا تفسير وجهى الجحود ، و الوجه الثالث من الكفر كفر النعم و ذلك قوله تعالى
هامش
( 1 ) . سوره ابراهيم آيه 7
( 2 ) . سوره آل عمران آيه 92
( 3 ) . كتاب الايمان و الكفر باب وجوه الكفر