تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
و لباسا لمن اتّقى و ظهيرا لمن رشد و كهفا لمن آمن و امنة لمن اسلم و رجاء ( روحا خ ل ) لمن صدق و غنى لمن قنع فذلك الحق سبيله الهدى و مأثرته المجد و صفته الحسنى فهو ابلج المنهاج مشرق المنار ذاكى المصباح رفيع الغاية يسير المضمار جامع الحلبه سريع السبقه اليم النقمة كامل العدّة كريم الفرسان ، فالايمان منهاجه و الصالحات مناره و الفقه مصابيحه و الدنيا مضماره و الموت غايته و القيمة حلبته و الجنّة سبقته و النار نقمته و التقوى عدّته و المحسنون فرسانه فبالايمان يستدلّ على الصالحات و بالصالحات يعمر الفقه و بالفقه يرهب الموت و بالموت تختم الدنيا و بالدنيا تجوز القيمة و بالقيمة تزلف الجنّة و الجنة حسرة اهل النار و النار موعظة المتّقين و التقوى سنخ الايمان » ( امّا بعد ، بدرستى كه خداى تبارك و تعالى اسلام را تشريع نمود « دين و شريعت قرار داد » و شرايع و احكام آن را براى كسى كه وارد شود آسان قرار داد و پايه‌هاى آن را سخت گردانيد نسبت به كسى كه بخواهد با آن محاربه كند ، و آن را عزّت قرار داد براى كسى كه به آن قيام كند ، و سلامتى براى كسى كه داخل شود ، و هدايت براى كسى كه اقتداء به آن كند ، و زينت براى كسى كه آن را بزرگ شمرد ، و حجّت براى كسى كه مذهب خود قرار دهد ، و عروة و دست‌آويز براى كسى كه به آن چنگ زند ، و ريسمان محكم براى كسى كه به آن دست زند ، و دليل قاطع براى كسى كه به آن سخن گويد ، و روشنى براى كسى كه به آن طلب روشنايى نمايد و يارى براى كسى كه به آن استغاثه كند ، و شاهد و گواه براى كسى كه با آن مخاصمه نمايد ، و ظفر و پيروزى براى كسى كه به آن احتجاج نمايد ، و دانش براى كسى كه حفظ كند ، و حديث براى كسى كه روايت كند و حكم براى كسى كه قضاوت كند و حلم براى كسى كه تجربه كند و لباس براى كسى كه دثار و لباس خود قرار دهد و هوش براى كسى كه زيرك باشد و يقين براى كسى كه تعقل كند ، و بينايى براى كسى كه اراده كند ، و نشانه براى كسى كه تفرّس كند و نشانه جويد ، و عبرت براى كسى كه پند گيرد و موجب نجات براى كسى كه باور كند ، و تثبت و رزانت براى كسى كه شايسته گردد ، و نزديكى