حروف المعجم ، و انّ الرجل اذا ضرب على رأسه بعصى فزعم انّه لا يفصح ببعض الكلام فالحكم فيه ان يعرض عليه حروف المعجم ثمّ تعطى الدية به قدر ما لا يفصح منها ، و لقد حدّثنى ابى عن ابيه عن جدّه عن امير المؤمنين عليه السّلام فى ا ب ت ث ، الالف آلاء اللَّه و الباء بهجة اللَّه و التاء تمام الامر بقائم آل محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و الثاء ثواب للمؤمنين على اعمالهم الصالحة « الجنّة » ، ج ح خ فالجيم جمال اللَّه و الحاء حلم اللَّه عن المذنبين و الخاء خمول ذكر المعاصى عند اللَّه عزّ و جل و خبير ، د ذ فالدال دين اللَّه الّذى ارتضاه لعباده و الذال من ذى الجلال و الاكرام ، ر ز فالراء من الرؤف الرحيم و الزاء زلزال القيمة ، س ش فالسين سناء اللَّه و الشين ما شاء اللَّه و اراد ما اراد و ما تشائون الا ما يشاء اللَّه ، ص ض فالصاد من صادق الوعد فى حمل الناس على الصراط و حبس الظالمين عند المرصاد و الضاد ضلّ من خالف محمّدا و آل محمّد صلوات اللَّه عليهم ، ط ظ فالطاء طوبى للمؤمنين و الظاء ظنّ المؤمنين باللّه خيرا و ظنّ الكافرين شرّا ، ع غ فالعين من العالم و الغين من الغنىّ الّذى لا يجوز عليه الحاجة على الاطلاق ، ف ق ، فالفاء فالق الحبّ و النوى و فوج من افواج النار و القاف قرآن على اللَّه جمعه و قرآنه ، ك ل فالكاف من الكافى و اللام لغو الكافرين فى افترائهم على اللَّه الكذب ، م ن فالميم ملك يوم الدين لا مالك غيره و يقول عزّ و جل لمن الملك اليوم ثم تنطق ارواح انبيائه و رسله و حججه فيقولون للَّه الواحد القهّار فيقول جل جلاله اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم ان اللَّه سريع الحساب و النون نور اللَّه للمؤمنين و نكاله بالكافرين ، و ه فالواو ويل لمن عصى اللَّه من عذاب يوم عظيم و الهاء هان على اللَّه من عصاه ، لاى فلام الف لا إله الا اللَّه و هى كلمة الاخلاص ما من عبد قالها مخلصا الا وجبت له الجنّة و الياء يد اللَّه فوق خلقه باسطة الرزق سبحانه و تعالى عمّا يشركون « الحديث »
( بدرستى كه اول چيزى كه خداوند بيافريد تا آفريدگان بواسطه آن كتاب نوشتن را بشناسند حروف معجم بود ، و هر گاه عصائى بر سر مردى زده شود پس گمان برد كه
اطيب البيان في تفسير القرآن ( فارسى ) — صفحة 122
مساهمون: السيد عبد الحسين الطيب
ص١٢٢