چنانكه صدر المتألّهين شيرازى به آن معتقد است . و صورت معقوله نه داراى وضع است و نه به هيچ وجه قابل قسمت مقدارى است . در اين هنگام گفته مىشود چيزى كه به هيچ وجه نه داراى وضع است و نه قابل قسمت مقدارى ، حصول آن براى يك امر مادى هرگز امكانپذير نيست .
نتيجهاى كه به دست مىآيد ، اين است كه حصول صورت معقوله براى امر مادى امكانپذير نيست . در اينجا اين قضيه را به ترتيب عكس نقيض منعكس مىنماييم ؛ پس از انعكاس ، قضيهاى كه به دست مىآيد ، عبارت است از اينكه هر چيزى كه صورت معقوله را تعقل نمايد بالضروره مجرد است و اين جز قاعدهء مورد بحث « كلّ عاقل يجب أن يكون مجردا » چيز ديگرى نيست .
ابن سينا
ابو على سينا براى اثبات اين قاعده چندين برهان اقامه كرده و يك فصل از كتاب نجات را به بحث از آن اختصاص داده است ؛ چنانكه مىگويد :
فصل فى تفصيل الكلام على تجرّد الجوهر الّذى هو محلّ المعقولات .
ثم نقول أنّ الجوهر الّذى هو محلّ المعقولات ليس بجسم و لا قائم بجسم على أنه قوّة أو صورة له بوجه ؛ فإنّه إن كان محلّ المعقولات جسما أو مقدارا من المقادير ، فإمّا أن يكون محلّ الصّور فيه طرفا منه لا ينقسم أو يكون إنّما يحلّ منه شيئا منقسما و لنمتحن أوّلا أنّه هل يمكن أن يكون طرفا غير منقسم .
فأقول إنّ هذا محال و ذلك أنّ النّقطة هى نهاية ما لا تميّز لها فى الوضع عن الخطّ و المقدار الّذى هو منته إليها حتّى ينتقش فيها شىء من غير أن يكون ذلك النّقش فى جزء من ذلك الخطّ ؛ بل كما أنّ النّقطة لا تنفرد بذاتها و إنّما هى طرف ذاتىّ لما هو بالذّات مقدار كذلك إنّما يجوز أن يقال بوجه ما إنّه يحلّ فيها شىء إذا كان ذلك الشىء حالا فى المقدار الّذى هى طرفه ؛ فيتقدّر بها بالعرض فكما أنّه يتقدّر بها بالعرض كذلك يتناهى بالعرض مع النقطة ، و لو كانت النقطة منفردة تقبل شيئا من الاشياء لكان يتميّز لها ذات ؛ فكانت النقطة حينئذ ذات جهتين ، جهة منها تلى الخطّ الّذى تميّزت عنه ؛ وجهة منها مخالفة لها مقابلة ؛ فتكون حينئذ منفصلة عن الخطّ و للخطّ نهاية غيرها يلاقيها فتكون تلك النّقطة نهاية الخطّ لا هذه ، و الكلام