قاعده مورد بحث قرار دادهاند ، در مقام دفاع از آن سخت كوشيدهاند و براى اثبات آن چندين برهان اقامه نمودهاند كه برخى از مهمترين آنها را در اين مختصر آورديم .
ابن رشد
قاضى ابو الوليد محمد بن رشد ، فيلسوف معروف اندلسى ( 520 - 595 ه . ق ) سخن متكلمين را در مورد اينكه گفتهاند عرض شرط بقاى جوهر است ، نقل كرده و آن را متناقض خوانده است ؛ زيرا در مقام تعريف عرض گفتهاند :
هو ماهيّة إذا وجدت فى الخارج وجدت فى الموضوع
عرض را ماهيتى دانستهاند كه هرگاه در خارج وجود پيدا كند ، در يك موضوع موجود مىشود : بنابراين ، شرط موجود شدن عرض در خارج همانا وجود جوهر است .
اكنون اگر مطابق آنچه متكلمين در اين باب گفتهاند ، عرض در خارج شرط بقاى جوهر باشد ، لازم مىآيد جوهر شرط وجود جوهر باشد و اين امر توقّف شىء بر نفس است ؛ و توقّف شىء بر نفس از نظر عقل محال است ؛ چنانكه مىگويد :
أما من يقول بأنّ ايعراض لا تبقى زمانين ، و أنّ وجودها فى الجواهر هو شرط فى بقاء الجواهر ؛ فهو لا يفهم ما فى قوله من التّناقض ؛ و ذلك أنّه إن كانت الجواهر شرطا فى وجودها اذ كان لا يمكن أن توجد ايعراض دون جواهر تقوم بها فوضع ايعراض شرطا فى وجود الجواهر يوجب أن تكون الجواهر شرطا فى وجود أنفسها ، و محال أن يكون الشىء شرطا فى وجود نفسه ، و أيضا فكيف تكون شرطا و هى لا تبقى زمانين ؟ و كيف يكون السّيال شرطا فى وجود الثّابت ؟ . « 90 »
كلّ عاقل يجب أن يكون مجرّدا عن المادة
به موجب اين قاعده ، هر موجود عاقلى مجرد است . و به موجب قاعدهء ديگر ، كه در جهت عكس اين قاعده است ، « كلّ مجرد عاقل » هر موجود مجردى عاقل است . ممكن است برخى گمان برند كه قاعدهء دوم عكس قاعدهء اول است ؛ و در اين صورت اگر قاعدهء
هامش
( 90 ) . تهافت التهافت ، ص 239 - 240 .