قوم أحيوا شيئاً من الأرض ، وعمروها فهم أحق بها وهي لهم » ( 1 ) وفي رواية أخرى عن
النبي ( ص ) « من عمر أرضاً ليست لأحد فهو أحق بها » ( 2 ) .
وعن أسمر بن مضرس ، قال : أتيت النبي ( ص ) فبايعته ، فقال : من سبق إلى ما لم يسبق إليه
مسلم فهو له ، قال : فخرج الناس يتعادون ( أي يسرعون ) يتخاطون ( أي يضعون على الأرض
علامات بالخطوط ) ( 3 ) إلى غير ذلك من الاخبار التي دلت بوضوح ، على ملكية المحيي
للأرض .
إن ملكية المحيي للأرض من أفضل الطرق وأصحها لتوزيع الأراضي وعمرانها ، وإيصالها إلى
أكبر عدد ممكن وذلك لجهتين :
« الأولى » إن حلية الأراضي مجاناً من دون أن يكون لأحد حق الاحتكار أو فرض الأجور
عليها تؤدي حتماً إلى مبادرة جميع المواطنين وقيامهم بالاحياء للظفر بارباحها ،
الأمر
هامش
( 1 ) جواهر الاحكام .
( 2 ) رواه البخاري واحمد .
( 3 ) رواه أبو داود .