عنها ، ولا يكتسب بها ، وذلك كالذبابة لأنها تفضي إلى قسوة القلب ، وسلب الرحمة من
النفس ، وانما تكره إذا اتخذها المسلم حرفة وصنعة ، لا مجرد فعلها وقد يكون العمل
مباحاً ولكن أخذ الأجرة عليه مكروه وذلك كالحجامة ، وأخذ الأجرة على تعليم القرآن
الكريم ، ونسخه ، وككسب القابلة ، وغير ذلك من الاعمال التي ذكرتها كتب التشريع
الاسلامي بالتفصيل .
( 5 ) - الاعمال المباحة
والأعمال المباحة وهي لا تكون راجحة ، ولا مرجوحة من ناحية الفعل والترك ، وذلك
كالعمل لزيادة الأموال في غير الجهات الراجحة والمرجوحة .
( 4 ) - أنواعه
العمل الذي يكون موجباً لملكية العامل ، أو لاستحقاق الأجرة عليه على صور وأنواع .
وقبل أن نذكر ذلك نود أن نوضح مفهومين يتبناهما الاسلام ويخالف فيها المفاهيم
التقليدية الشائعة عندنا الآن :
1 - إن مفهوم العمل والعامل ليس مفهوماً ( تجزيئياً )
العمل وحقوق العامل في الإسلام — صفحة 161
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص١٦١