الأنباري كلا قال وقال أبو بكر التبن أعظم الأقداح ( قال أبو علي ) الغمر القدح الصغير الذي لا يروى ومنه قيل تغمرت من الشراب أي لم أرو ثم القعب وهو فوقه قليلا والصحن قدح عريض قصير الجدار والجنبل قدح ضخم خشب نحيت والوأب القدح المقعر ( قال أبو علي ) وخبرني الغالبي عن أبي الحسن بن كيسان قال سمعت بندارا يقول الوأب الذي ليس بالكبير ولا الصغير ومنه قيل حافر وأب والعلبة قدح من جلود الإبل والرفد والرفد القدح العظيم أيضا قال الأعشى
رب رفد هرقته ذلك اليوم * وأسرى من معشر أقتال
قال أبو بكر والرثيئة التي قد صب عليها ماء وكذلك المرضة قال الشاعر
إذا شرب المرضة قال أوكي * على ما في سقائك قد روينا
والصريف اللبن الذي ينصرف به عن الضرع حارا قال وحدثنا أبو بكر بن الأنباري قال حدثنا العنزي قال حدثنا أبو خيرة قال كنا عند أبي داود الطيالسي وهو يملي التفسير ولم يكن يحفظ القرآن فقال ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) فقال المستملي ليس هكذا القراءة فقال هكذا الوقف عليها ( قال ) وأنشدنا أبو بكر بن دريد قال أنشدنا أبو حاتم
إذا اشتملت على اليأس القلوب * وضاق بما به الصدر الرحيب
وأوطنت المكاره واطمأنت * وأرست في مكامنها الخطوب
ولم تر لإنكشاف الضر وجها * ولا أغنى بحيلته الأريب
أتاك على قنوط منك غوث * يمن به اللطيف المستجيب
وكل الحادثات وإن تناهت * فمقرون بها الفرج القريب
قال وحدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو عثمان عن التوزي عن أبي عبيدة قال أنشدني رجل من ولد هشام بن عبد الملك لمعاوية بن أبي سفيان
الأمالي — صفحة 307
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص٣٠٧