تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
أبرق إذا كان فيه لونان والوابلة رأس العضد الذي يلي المنكب وقال الأصمعي للرشيد ما ألاقتني أرض حتى خرجت إليك يا أمير المؤمنين أي ما أمسكتني ويثأثيء يحبس يقال ثأثأت عنه غضبه أي أطفأته والعتائر جمع عتيرة وهو ذبح كان يذبح للأصنام في الجاهلية وفلس صنم والأقيصر صنم ( قال ) وأنشدنا أبو بكر رحمه الله تعالى قال أنشدنا أبو حاتم عن الأصمعي لأعرابية ترقص ابنها وهي تقول أحبه حب شحيح ماله * قد ذاق طعم الفقر ثم ناله * إذا أراد بذله بدا له قال وأنشدنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى أرى كل أمري إلى عاصم * فما أنا لو كان لم يولد فنفسي فداؤك مستيقظا * ونفسي فداؤك في المرقد ونفسي فداؤك رحب اليمين بالخير مجتنب الأفند فلو كنت شيأ من الأشربات * لكنت من الأسوغ الأبرد قال وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال أخبرنا عبد الرحمن عن عمه قال كانت امرأة بحمى ضرية أحسبها من غني ذات يسار فكثر خطابها ثم أنها علقت غلاما من بني هلال فضفتها ليلة وقد شاع في الحاضر شأنها فأحسنت ضيافتي فلما تعشيت جلست إلي تحدثني فقلت لها يا أم العلاء إني أريد أن أسائلك عن أمر وأنا أهابك لما أعلم من عفتك وفضل دينك وشرفك فتبسمت ثم قالت أنا أحدثك قبل أن تسألني ثم قالت ألهف أبي لما أدمت لك الهوى * وأصفيت حتى الوجد بي لك ظاهر وجاهرت فيك الناس حتى أضر بي * مجاهرتي يا ويح فيمن أجاهر فكنت كفيء الغصن بيننا يظلني * ويعجبني إذ زعزعته الأعاصر فصار لغيري واستدارت ظلاله * سواي وخلاني ولفح الهواجر ثم غلب عليها البكاء فقامت عني فلما أصبحت وأردت الرحيل قالت يا ابن عمي أنت