والأنواء والظلمة والضياء لقد خبأت دمة في رمة تحت مشيط لمه
قال ما أخطأت شيأ فمن أنا قال أنت مره السريع الكره البطيء الفرة الشديد المرة
قالوا فأخبرنا بما رأينا في طريقنا إليك فقال والناظر من حيث لا يرى والسامع قبل أن يناجي والعالم بما لا يدرى لقد عنت لكم عقاب عجزاء في شغانيب دوحة جرداء تحمل جدلا فتماريتم إما يدا وإما رجلا
فقالوا كذلك ثم مه قال شح لكم قبل طلوع الشرق سيد أمق على ماء طرق قالوا ماذا قال ثم تيس أفرق سند في أبرق فرماه الغلام الأزرق فأصاب بين الوابلة والمرفق قالوا صدقت وأنت أعلم من تحمل الأرض ثم ارتحلوا عنه فقال عارف
ألا لله علم لا يجارى * إلى الغايات في جنبي سواد
أتيناه نسائله امتحانا * ونحسب أن سيعمد بالعناد
فأبدى عن خفي مخبآت * فأضحى سرها للناس باد
حسام لا يليق ولا يثأثي * عن القصد المميم والسداد
كأن خبيئنا لما انتجينا * بعينيه يصرح أو ينادي
فأقسم بالعتائر حيث فلس * ومن نسك الأقيصرم العباد
لقد حزت الكهانة عن سطيح * وشق والمرفل من إياد
( قال أبو علي ) أمرع أخصب والجناب ما حول الدار والضافي السابغ الكثير يقال خير فلان ضاف على قومه أي سابغ عليهم والرغاب الواسعة الكثيرة ويقال فلان ذو أكل أي ذو حظ ورزق في الدنيا والجمع آكال
والأغيال جمع غيل والغيل الماء الجاري على وجه الأرض وفي الحديث ( ما سقي بالغيل ففيه العشر وما سقي بالدلو فنصف العشر ) والغلل الماء الذي يجري بين الشجر
والجفال الكثيرة وهذا الجمع قليل جدا لم يأت منه إلا أحرف مثل رباب وهو جمع ربى والربى الحديثة النتاج وفرير لولد البقرة وجمعه فرار ونعم كثاب وهي الكثيرة وقد جمع برئ براء على فعال والغمر الماء
الأمالي — صفحة 294
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص٢٩٤