ما إن رأينا ملكا أغارا * أكثر منه قرة وقارا
والقار الإبل وقال الفراء الوقير الغنم التي بالسواد والكارب القريب وأنشد أبو بكر
أجبيل إن أباك كارب يومه * فإذا دعيت إلى المكارم فأعجل
والمشيح الجاد في لغة هذيل وفي غيرها الحاذر والنفاثة ما تنفثه من فيك والفنن واحد أفنان الأشجار وهي أغصانها وجرن لان والنفنف واللوح واحد وهما الهواء وإنما أضاف لما اختلف اللفظان فكأنه أضاف الشيء إلى غيره والمسفوح المصبوب يقال سفحت الشيء صببته والمندوح الواسع
والزمعة الشعرات المتدليات في رجل الأرنب يقال أرنب زموع إذا كانت تقارب الخطو كأنها تمشي على زمعتها وزعانف الأديم أطرافه مثل اليدين والرجلين ومالا خير فيه واحدتها زعنفة ومنه قيل لرذال الناس الزعانف
والحلس للبعير بمنزلة القرطاط للحافر ( قال أبو علي ) يقال قرطان وقرطاط والقرطاط والقرطاط البرذعة وإنما قيل له حلس للزومة الظهر والعرب تقول فلان حلس بيته إذا كان يلزم بيته وأحلسته أنا بيته إحلاسا إذا ألزمته إياه
والندب الذكي والغرب الحد والسرب جماعة الإبل يقال جاء سرب بني فلان بفتح السين والعرب كانت تطلق في الجاهلية بقولهم اذهبي فلا أنده سربك أي لا أرد إبلك لتذهب حيث شاءت والسرب بكسر السين القطيع من الظباء والبقر والنساء والقطا ويقال فلان آمن في سربه بكسر السين أي في نفسه والدمة القملة والرمة العظام البالية والمرة القوة والعجزاء التي أبيض ذنبها وفي غير هذا الموضع التي كبرت عجيزتها والشغانيب ما تداخل من الأغصان والدوحة الشجرة العظيمة والجدل العضو وجمعه جدول والشرق الشمس والعرب تقول لا أفعل ذلك ما طلع شرق وشرقت الشمس طلعت وأشرقت أضاءت والسيد الذئب والأمق الطويل والطرق الماء الذي بولت فيه الإبل يقال ماء طرق ومطروق والأبرق والبرقاء والبرقة غلظ من الأرض فيه حجارة ورمل وجبل
الأمالي — صفحة 296
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص٢٩٦