الكثير ويقال رجل غمر الخلق إذا كان واسع الخلق سخيا قال كثير
غمر الرداء إذا تبسم ضاحكا * غلقت لضحكته رقاب المال
يريد بالرداء ههنا البدن والعرب تقول فدى لك ردائي وفدى لك ثوبي يريدون البدن والبرض الماء القليل وجمعه براض ويقال فلان يتبرض حقه أي يأخذه قليلا قليلا وتبرضت الماء ومنه سمى الرجل براضا والشم الطوال والعم الطوال أيضا وأجأ وسلمى جبلا طيء والعيطاء الطويلة ويقال ظبية عيطاء إذا كانت طويلة العنق والسطعاء أيضا الطويلة والدلك اصفرار الشمس عند المغيب يقال دلكت الشمس تدلك دلوكا والبرثن ظفر كل مالا يصيد من السباع والطير مثل الحمام والضب والفأرة قال امرؤ القيس
وترى الضب خفيفا ماهرا * ثانيا برثنه ما ينعفر
أي ما يصيبه العفر وهو التراب وجمع البرثن براثن فإذا كان مما يصيد قيل لظفره مخلب والإعليط وعاء ثمر المرخ والعرب تشبه به آذان الخيل
والمرخ شجر تقدح منه النار والآسرة والإسار القد الذي يشد به خشب الرحل وشرخا الرحل جانباه والممعر الذي ذهب ماله ويقال ما أمعر من أدمن الحج
والمحجر الملجأ المضيق عليه والصبب ما انخفض من الأرض والحدب ما علا والقطامة ما قطمته بفيك والقطم بأطراف الأسنان والفسيط قلامة الظفر والقذة الريش وجمعها قذذ والمريط من السهام الذي قد تمرط ريشه أن نتف والمدي جديول يجري منه ما سال مما هرق من الحوض كذا قال الأصمعي وأنشد
وعن مطيطات المدي المدعوق *
والمدعوق الذي قد أكثر فيه الوطء يقال دعقته الإبل إذا أكثرت فيه الوطء تدعقه دعقا ودعق عليهم الغارة أن دفعها والسوام المال الراعي من الإبل والعازب البعيد والوقير والقرة الغنم كذا قال أبو عبيدة وأنشد
الأمالي — صفحة 295
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص٢٩٥