لئن حللت بجو في بني أسد * في دين عمرو وحالت بيننا فدك
معناه في سلطان ويكون الدين أيضا الطاعة من ذلك قوله جل وعز « ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك » معناه في طاعة الملك ويكون الدين أيضا العبودية والذل وجاء في الحديث ( الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت ) فمعناه استعبد نفسه وأذلها لله عز وجل قال الأعشى
هو دان الرباب اذكر هو الدين دراكا بغزوة وصيال
ثم دانت بعد الرباب وكانت * كعذاب عقوبة الأقوال
يعني أنه أذلهم فذلوا وقال القطامي
رمت المقاتل من فؤادك بعدما * كانت نوار تدينك الأديانا
معناه تستعبدك بحبها ويكون الدين أيضا الملة كقولك نحن على دين إبراهيم ويكون الدين العادة قال المثقب العبدي
تقول إذا درأت لها وضيني * أهذا دينه أبدا وديني
أكل الدهر حل وارتحال * أما يبقى علي وما يقيني
ويكون الدين أيضا الحال قال النضر بن شميل سألت أعرابيا عن شيء فقال لو لقيتني على دين غير هذه لأخبرتك وروى أبو عبيدة قول امرئ القيس
كدينك من أم الحويرث قبلها * وجارتها أم الرباب بمأسل
أي كعادتك والعرب تقول ما زال هذا دينه ودأبه وديدنه وديدانه وديدبونه أي عادته
( قال أبو علي ) حدثنا أبو بكر بن الأنباري رحمه الله قال حدثنا عبد الله بن ناجية قال حدثنا أبو وائل خالد بن محمد بن خالد وأحمد بن الحسن بن خراش ويحيى بن محمد بن السكن البزاز قال حدثنا حبان بن هلال قال حدثنا المبارك بن فضالة عن عبد ربه بن سعيد عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأمالي — صفحة 299
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص٢٩٩