تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
أقوال قال جماعة من اللغويين الصمد السيد الذي ليس فوقه أحد لأنه يصمد إليه الناس في أمورهم قال وأنشدنا سيروا جميعا بنصف الليل واعتمدوا * ولا رهينة إلا سيد صمد وقال الآخر علوته بحسام ثم قلت له * خذها حذيف فأنت السيد الصمد يعني حذيفة بن بدر وقال الآخر ألا بكر الناعي بخيري بني أسد * بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد ( قال أبو علي ) قول يصمد أي يقصد قال طرفة وإن يلتق الحي الجميع تلاقني * إلى ذروة البيت الكريم المصمد ( قال أبو علي ) وهذا القول الذي يصح في الإشتقاق واللغة قال وحكى أبو بكر عن الأعمش أنه قال الصمد الذي لا يطعم وحكى عن السدى أنه قال الصمد الذي لا جوف له قال وحدثنا أبو بكر محمد بن القاسم قال حدثنا محمد بن يونس الكديمي قال حدثنا سعيد بن سفيان الجحدري قال حدثنا شعبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل قال أبو بكر تفسير فبها فبالرخصة أخذ ويقال بالسنة أخذ ومعنى قوله ونعمت أي نعمت الخصلة الوضوء ولا يجوز ونعمة بالهاء لأن مجرى التاء التي في نعمت مجرى التاء التي في قامت وقعدت قال وحدثنا أبو بكر بن دريد رحمه الله قال حدثني عمي الحسين عن أبيه عن ابن الكلبي عن أبيه عن الذيال بن نفر عن الطرماح بن حكيم قال خرج خمسة نفر من طيء من ذوي الحجا والرأي منهم برج بن مسهر وهو أحد المعمرين وأنيف بن حارثة ابن لام وعبد الله بن سعد بن الحشرج أبو حاتم طيء وعارف الشاعر ومرة بن عبد رضي يريدون سواد بن قارب الدوسي ليمتحنوا علمه فلما قربوا من السراة قالوا ليخبأ كل رجل منا خبيئا ولا يخبر به صاحبه ليسأله عنه فإن أصاب عرفنا علمه وأن أخطأ ارتحلنا عنه فخبأ