القيامة نجا ومن محل به القرآن كبه الله على وجهه في النار ) وروى عن الأعرج أنه قرأ شديد المحال بفتح الميم أي شديد الحول وتفسير ابن عباس يدل على فتح الميم لأنه قال وهو شديد الحول
والمحالة في كلام العرب على أربعة معان المحالة الحيلة والمحالة البكرة التي تعلق على رأس البئر والمحالة الفقرة من فقر الظهر وجمعها محال والمحالة مصدر قولهم حلت بين الشيئين ( قال أبو زيد ) ماله حيلة ولا محالة ولا محال ولا محيلة ولا محتال ولا احتيال ولا حول ولا حويل وأنشد
قد أركب الآلة بعد الإله * وأترك العاجز بالجدالة * منعفرا ليست له محاله
أي حيلة والجدالة الأرض يقال تركت فلانا مجدلا أي ساقطا على الجدالة وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري
ما للرجال مع القضاء محالة * ذهب القضاء بحيلة الأقوام
قال وحدثني أبي قال بعث سليمان المهلبي إلى الخليل بن أحمد بمائة ألف درهم وطالبه لصحبته فرد عليه المائة الألف وكتب إليه
أبلغ سليمان أنى عنه في سعة * وفي غنى غير أني لست ذا مال
شحي بنفسي أني لا أرى أحدا * يموت هزلا ولا يبقى على حال
والرزق عن قدر لا العجز ينقصه * ولا يزيدك فيه حول محتال
والفقر في النفس لا في المال تعرفه * ومثل ذاك الغنى في النفس لا المال
( قال أبو علي ) والعرب تقول حولق الرجل إذا قال لا حول ولا قوة إلا بالله أنشدنا محمد بن القاسم
فداك من الأقوام كل مبخل * يحولق إما سأله العرف سائل
أي يقول لا حول ولا قوة إلا بالله ( وقال ) أحمد بن عبيد حولق الرجل وحوقل إذا قال لا حول ولا قوة إلا بالله وبسمل الرجل إذا قال باسم الله وقد أخذنا في البسملة وأنشدنا ابن الأعرابي
لقد بسملت ليلى غداة لقيتها * فيا بأبي ذاك الغزال المبسمل
الأمالي — صفحة 273
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص٢٧٣