قال أنشدني أبي
أي شيء يكون أعجب أمرا * إن تفكرت من صروف الزمان
عارضات السرور توزن فيه * والبلايا تكال بالقفزان
قال وقرأت على أبي بكر بن دريد رحمه الله لكبشة أخت عمرو بن معد يكرب
وأرسل عبد الله إذ حان حينه * إلى قومه لا تعقلوا لهم دمي
ولا تأخذوا منهم إفالا وأبكرا * وأترك في بيت بصعدة مظلم
ودع عنك عمرا أن عمرا مسالم * وهل بطن عمر وغير شبر لمطعم
فإن أنتم لم تقبلوا واتديتم * فمشوا بآذان النعام المصلم
ولا تردوا إلا فضول نسائكم * إذا أرتملت أعقابهن من الدم
( قال أبو علي ) إلا فال جمع أفيل وهي صغار أولاد الإبل وارتملت التطخت يعني إذا حضن قال وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال حدثنا العكلي عن الحرمازي قال حدثنا الهيثم عن مجالد عن الشعبي قال دخل صعصعة بن صوحان على معاوية رضي الله عنه أول ما دخل عليه وقد كان يبلغ معاوية عنه فقال معاوية رحمه الله ممن الرجل فقال رجل من نزار قال وما نزار قال كان إذا غزا انحوش وإذا انصرف انكمش وإذا لقي افترش قال فمن أي ولده أنت قال من ربيعة قال وما ربيعة قال كان يغزو بالخيل ويغير بالليل ويجود بالنيل قال فمن أي ولده أنت قال من أمهر قال وما أمهر قال كان إذا طلب أفضى وإذا أدرك أرضى وإذا آب أنضى قال فمن أي ولده أنت قال من جديلة قال وما جديلة قال كان يطيل النجاد ويعد الجياد ويجيد الجلاد قال فمن أي ولده أنت قال من دعمي قال وما دعمي قال كان نارا ساطعا وشرا قاطعا وخيرا نافعا قال فمن أي ولده أنت قال من أفصى قال وما أفصى قال كان ينزل القارات ويكثر الغارات ويحمي الجارات قال فمن أي ولده أنت قال من عبد القيس قال وما عبد القيس قال
الأمالي — صفحة 230
مساهمون: إسماعيل بن القاسم القالي
ص٢٣٠