نور الدين محمد عوفى از فضل و دانش و كمال هنرى ضياء الدين هروى در كتاب خود لباب الالباب تحت عنوان « الرجل النحرير ضياء الدين عبد الرافع بن ابى الفتح الهروى » مىنويسد :
« عبد الرافع جهان فضل و كمال و مكان هنر و آسمان مجد و بزرگى بود .
در فضل مدار دوران و در لطف نادرهء زمان . و در علم طب مهارتى كامل داشت و در فنون لغت بشارتى شامل ، طبع او چون دست موسى بود و نفس عيسى و در دولت سلطان خسرو ملك محترم بود « 1 » . »
بعد از دودمان غزنويان سلسلههاى متعددى تخت و تاج دولت هند اسلامى را بعنوان ميراث بدست آوردند كه رشتهء آنان بعد از شهنشاهان غورى و مماليك و خلجى و تغلق و سورى تا سلسلهء تاجداران مغول مىرسد و تقريبا همه شاهان اين سلسلهها مشوق شعرا و علماء بوده و همچنين باطباء توجه خاص مبذول مىداشتهاند .
علاء الدين خلجى ( 695 ه - 715 ه ) دومين فرمانرواى سلسلهء خلجى پشتيبان بزرگ اطبا بود و بقول ضياء الدين برنى « 2 » ، نسبت به طب ابن سينا و پيروان روش او كمال اعزاز و اكرام مىكرده است .
درين دوره زير قيموميت علاء الدين خلجى تدريس « قانون » و « قانونچه » و روش تداوى اين كتابها بنحو احسن آغاز شد و عدهء اطبا و جراحان و كحالان و حكما كه طب هندى را به كار مىبردند ، خيلى زياد بود ، برنى مؤلف تاريخ فيروزشاهى راجع به تعليمات طب و درمان و معالجه و احوال طب عمومى آن زمان مىنويسد :
« و هم در عصر علائى طبيبانى بودند كه هريك از حيث مهارت علم طب در بساط تداوى امراض بقراط و جالينوس را فرزين طرح مىدادند
هامش
( 1 ) - لباب الالباب ، مجلد دوم ، ص 127 -
( 2 ) - مؤلف " نزهة الخواطر " در جزو ثامن هم احوال ويرا بتفصيل ذكر نموده ( ص 64 ) .